فلسفة كرة القدم

محمد جاسم
محمد جاسم
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
1 دقيقة للقراءة

نواصل الحديث عن الخطوات العملية التي تقوم بها بعض الأندية الكبيرة في دورينا، نحو كسب ثقة عدد من النجوم في أشهر الدوريات والأندية الأوروبية، من خلال التعاقد معها وجلبها لدوري المحترفين في الموسم المقبل، وهي الخطوة التي كانت محط اهتمام ومتابعة مختلف وسائل الإعلام الإقليمية والدولية، الأمر الذي يدفعنا للتساؤل حول مدى إمكانية نجاح ذلك التوجه، وما هي إمكانية نجاح أولئك النجوم الكبار في دورينا، في ظل وجود نماذج وتجارب متضاربة بين النجاح والفشل؟ وهل بإمكان خبرة السنوات الماضية أن تقود تلك الأندية لتخطي سلبيات الاختيارات السابقة التي كان مردودها متواضعاً على أنديتنا ودورينا؟
قبل أن نبحث عن إجابات منطقية لتلك التساؤلات، يجب أن نبحث عن إجابة عن سؤال أهم بكثير، وهو ذلك المتمثل في مدى ملاءمة دورينا لنجوم يلعبون في الدوريات الأوروبية، وما خطط وأهداف تلك الأندية في مسألة العقود الضخمة، إذا كان الهدف منها تحقيق البطولات المحلية، فلا نعتقد أن هناك عاقلاً يفكر في دفع مئات الملايين في سبيل تحقيق لقب محلي، أما إذا كان الهدف من التعاقدات المنافسة القارية، فإننا مع ذلك، ولكن هل التعاقدات مع النجوم والمشاهير هي الطريق الوحيد للمنافسة القارية؟
كلمة أخيرة
الأسماء وحدها لا تصنع البطولات، هذا ما تؤكده فلسفة كرة القدم.

*نقلا عن الرؤية الاماراتية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.
انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.