«عار» البرازيل..!

خلف ملفي
خلف ملفي
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
1 دقيقة للقراءة

الإعلام البرازيلي في قمة سخطه واصفاً خروج منتخب بلاده من الدور ربع النهائي في كأس كوبا أمريكا أمام الباراغواي بـ «العار»، قارناً هذا الإخفاق الجديد بأكبر فضيحة على يد ألمانيا، حين غادر منتخب السامبا «موندياله» 2014 على أرضه بسباعية ألمانية.
ويتخوف البرازيليون من «عار» أكبر في التصفيات المؤهلة لمونديال 2018 في ظل تفوق منتخبات مجاورة، والعار هنا لا يقتصر على مغادرة كوبا أمريكا، بل في المستوى وذوبان «نكهة» السامبا.
وفي الوقت الذي يقاتل المدافعون لحفظ ماء الوجه لم نشاهد ما يغري بأدنى درجات المتعة في قالب فرقة نيمار الذي كان يعول عليه عشاق الكرة بنوع من الجاذبية، لكنه ارتكب حماقة ونال بطاقة الطرد وعقوبة إضافية أنهت مشواره في البطولة مبكراً بعد الخسارة من كولومبيا.
وعلى الرغم من وجود عدد من اللاعبين في الدوريات الأوروبية ومشاركة بعضهم مع منتخب دونغا الجديد، إلا أن «ستايل» هذا المنتخب لا يمت للسامبا بصلة.
دونغا تمرس الكرة الدفاعية لكنه فشل في اختيار لاعبين يصنعون الفارق. ولم ينجح في المحافظة على هدف التقدم فتعادل الأورغواي وفاز بركلات الترجيح التي وثقت عار دقة التسديد لبعض اللاعبين.
الكرة البرازيلية في حاجة ماسة لتطوير الفكر الإداري، وربما بمدرب غير برازيلي من الجيران. أو مدرب من الأندية باستراتيجية جديدة.

*نقلا عن الرؤية الاماراتية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.
انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.