هذا مرشحي!

سامي القرشي
سامي القرشي
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
1 دقيقة للقراءة

لم أكن أود أن ينزل الأمير فهد عن كرسي الرئاسة الأهلاوية، حقيقة سبق وأعلنتها من خلال تغريدات ومقالات، ولكنها الأمنيات!
الأسباب كثيرة وتأتي الصداقة في آخر رفوفها إذا لا صداقات في الأهلي، ولكن الرجل كان يستحق تتويج سنواته بمنجز منتظر.
لم يكن ينقص الأمير إلا القناعة بضرورة الإصلاح داخل إدارته والذي لا يمكن أن يتم إلا بإبعاد من أصبحوا عبئا على النادي!
خذوها أو اتركوها، أجزم أن تلك الإدارة والتي تجمع فهد بمساعد هي الأنسب في ظل الخوف غير المبرر على بدر وفيصل.
هذا هو رأيي، لست مع إحراج الزويهري بالحياء، ولست مع من يتوسط ليترشح، ولست مع وضع الجيل الثاني من الأمراء داخل قفص.
خلاصة القول، لماذا لا تجمع أفضل الأسماء في ملف واحد، سافر، ادرس، انشغل بتجارتك، أنا أنوب عنك ولكن المهم أنك معي.

*نقلا عن مكة السعودية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.
انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.