موسم الأقوياء
لا تزال أخبار الصيف مستمرة حول تعاقدات اللاعبين، ورحيل هذا وقدوم ذاك، وأخبار لاعب يتذمر من فريقه ويطالب بالرحيل ثم يعود ليتأسف ويرمي باللائمة على فئة من الجمهور (مزيّفة) على حد وصفه! وأخبار متفرقة حول اللاعبين والتعاقدات ستستمر إلى أن يأتي موعد المعسكرات الخارجية لنعرف بعدها من سيكون في قوائم الأندية النهائية.
مؤشرات قوة الموسم المقبل تتضح منذ الآن عطفاً على الاستعداد المادي الذي تتجهز له الأندية، إضافة إلى حالة التأهب التي نشهدها بين جميع الفرق، بخلاف السبب الأقوى وهو بطولة العالم للأندية التي ستستضيفها الإمارات عامي 2017، 2018 وسيشارك فيها بطل الدوري للموسمين المقبلين، لذلك سيكون هذا هو الدافع الأكبر للأندية الكبرى كي تقاتل من أجل تحقيق لقب الدوري.
هذا الأمر سيخيف جماهير الأندية من وضع فرقها في المشاركات الخارجية، وذلك بسبب عدم اهتمام الأندية بها سابقاً، فكيف سيكون اهتمامهم في ظل وجود التنافس الكبير على تمثيل الدولة في كأس العالم للأندية المقبلة؟ وهنا سنشهد تجاهلا ً متعمداً من الأندية الكبيرة للمسابقات الأخرى غير الدوري وربما ستكون الفرصة مواتية للفرق الصغيرة ذات الطموح الكبير من أجل استغلال هذه الظروف والتركيز على مختلف المنافسات، وعسى أن نجد الموسم المقبل أكثر من منافس على لقب الدوري حتى الأسبوع الأخير كي نشهد تنافساً غير مسبوق.
*نقلا عن الرؤية الإماراتية