اليد الواحدة لا تصفق
ليس باللاعبين الأجانب ولا بالمدربين العالمين ستتحقق البطولات، والمسألة تحتاج إلى تكامل وتناسق لأضلاع منظومة العمل وصولاً إلى الأهداف المعلنة وغير المعلنة، كان ذلك محور ومضمون الحوار الشيق والطويل الذي دار مع أحد المسؤولين والمعنيين في أحد أندية دوري المحترفين، تعقيباً على الصفقات المدوية التي قام بها عدد من إدارات الأندية، في إطار تجهيزاتها واستعداداتها للنسخة الجديدة لدوري الخليج العربي، خصوصاً بعد أن كشفت الصفقات الأخيرة عن أسماء عالمية ومدربين من الوزن الثقيل سيسجلون حضورهم في دورينا الموسم المقبل.
محور الحديث دار حول مسألة التعاقد مع اللاعبين الأجانب من أشهر وأكبر الدوريات الأوروبية، وهل تلك الخطوة من شأنها أن تضمن لتلك الأندية المنافسة وتحقيق البطولات، واقع الحال يشير إلى أن أولئك اللاعبين سيمثلون دعماً كبيراً للفرق ولكنهم ليسوا كل شيء، فهناك عناصر أخرى مكملة يجب توافرها لضمان تحقيق هدف المنافسة، وفي مقدمتها وفرة اللاعبين المواطنين المتميزين، إلى جانب وجود جهاز فني وإداري وطبي متجانس وعلى كفاءة عالية، إضافة إلى الدعم الجماهيري الذي يعدّ من العناصر المؤثرة في مسيرة الفريق، خصوصاً في الظروف الصعبة، وقبل كل ذلك لا بد من أن يقف الحظ إلى جانب الفريق لا أن يجانبه.
كلمة أخيرة
اختلال أي عنصر من العناصر الرئيسة من شأنه أن يحول دون تحقيق الأهداف لأن المسألة تكاملية واليد الواحدة لا تصفق.
*نقلا عن الرؤية الاماراتية