الرئيس (صحافي)
الموقف المحرج الذي تعرض له جوزيف بلاتر الرئيس المستقيل لفيفا أثناء المؤتمر الصحافي، الذي أعلن فيه موعد انعقاد الجمعية العمومية غير العادية لانتخاب رئيس جديد لفيفا، يكاد أن يكون الأسوأ والأصعب في تاريخ رئيس إمبراطورية الفيفا المستقيل، وما واجهه أمام عدسات المصورين وممثلي وكالات الأنباء العالمية لأمر مخجل بالفعل، خصوصاً بعد رمي أحد الممثلين الكوميديين حفنة من الدولارات المزيفة في وجه بلاتر، كناية عن قضايا الفساد والرشى التي تطارد الرئيس المستقيل، ما دفع بالأخير إلى مغادرة قاعة المؤتمر في واقعة تكاد تكون هي الأولى، وهي انعكاس واقعي للحالة التي وصل إليها الرجل القوي في الفيفا.
بلاتر الذي قدم استقالته من رئاسة فيفا بشكل مفاجئ في الثاني من مايو الماضي بعد أربعة أيام من فوزه بولاية خامسة على التوالي، تحت الضغوط المتصاعدة التي واجهها بسبب فضائح الفساد المتتالية التي سيطرت على أخبار إمبراطورية فيفا، دعا إلى انعقاد جمعية عمومية غير عادية في الـ ٢٦ من فبراير ٢٠١٦ لانتخاب رئيس جديد، مشيراً إلى أنه سيعود بعدها الرئيس المستقيل والمثقل بالفضائح، لممارسة مهنته السابقة، بوصفه صحافياً في مجال الرياضة.
كلمة أخيرة
هل بإمكان الرئيس الذي تلاحقه قضايا الفساد أن يعود صحافياً كما كان، وهل مهنة الشفافية والموضوعية تتقبل وجود شخص غارق في الفساد والرشى؟ ..
*نقلا عن الرؤية الاماراتية