خطة بلاتر وأمواج الانجليز
بالرغم من اعلان السويسري جوزيف بلاتر رئيس الفيفا استقالته من منصبه منذ شهر يونيو الماضي بعد البراكين التي هزت المنظمة الدولية لكرة القدم الا انه لازال يصارع الامواج الهائجة التي تحمل قضايا متجذرة و مزاعم فساد لمحاولة ان يرسي بمركبته في شاطئ هادئ بيد انه لم يعد قادرا على ذلك كما كان يفعل سابقا.
بلاتر الذي لازال يواجه اعنف هجوم في تاريخ الفيفا تسبب في الاضرار بسمعة كرة القدم ليس فقط على مستوى الفيفا بل على مستوى كرة القدم في العالم استقر به الحال مؤخرً أن يضطر لتأجيل مؤتمره الصحفي الاسبوع الماضي بسبب الكوميدي الانجليزي نيلسون لي الذي تسرب الى داخل قاعة المؤتمر وقام برمي حزمة من النقود في وجهه وعلى مرأى من كاميرات التلفزيون التي نقلت الحدث للعالم.
قبل ايام كان أعضاء البرلمان البريطاني قد دعوا لتحقيق موسع للأزمة داخل الفيفا من خلال اتحاد كرة القدم الانجليزي، ومكتب مكافحة جرائم الاحتيال.
الاعلام الانجليزي ايضا بكافة وسائله تبنى ومنذ عام ٢٠١١ ان ينبش بعمق داخل كل القضايا وكل الملفات ويكشف كثير من النقاط الحساسة والمثيرة للجدل مازال يطالب بابعاد بلاتر عن هذه المنظمة الدولية الثرية لكي تبقى نزيهة ومتجددة.
بلاتر وكعادته اعلن عن خطة جديدة لاصلاح الفيفا ووعد بنشر كل الملفات المهمة والتقارير المالية ولكن بعد فوات الاوان ،، ولم يتبقى له الان الا لملمة اوراقه الشخصية ومغادرة مكتبه من الباب الخلفي ربما.
يبقى السؤال الأكثر ترديدا من سيخلف بلاتر؟ والاجابات كلها تتجه نحو الفرنسي الانيق وصديق بلاتر الحميم ميشيل بلاتيني الذي يحظى بتأييد من اصدقائه رؤساء الاتحادات القارية.