معسكرات سياحية
البعض بل الأغلبية العظمى من إدارات أنديتنا تتحسس من مصطلح المعسكرات السياحية، ويرفض القائمون عليها تسمية ووصف المعسكرات التي تذهب إليها جميع أنديتنا بلا استثناء بذلك الوصف، على الرغم من القناعة الداخلية المبطنة بعدم جدوى المعسكرات الأوروبية التي لا تسهم في إعداد الفرق للموسم الجديد، وطالما أن هناك قناعة بأن مثل تلك المعسكرات لا تتوافر فيها المقومات المطلوبة للإعداد البدني اللازم بالنسبة إلى اللاعبين، لأن الفارق شتان ما بين الجهد البدني الذي يبذله اللاعبون في المعسكرات الأوروبية وتلك التي يحتاج إليها اللاعبون في المباريات التي ستلعب في أغسطس المقبل.
وفي ظل تراجع فرص خوض مباريات تجريبية مع فرق معروفة في أوروبا، فإن مسألة المعسكرات الأوروبية تتحول إلى ما يشبه المعسكرات السياحية التي تفتح المجال أمام اللاعبين والأجهزة المعاونة، الاسترخاء والاستمتاع بالأجواء الرائعة والمناظر الخلابة، قبل بدء الموسم الجديد، وكل ذلك بالطبع لا يدخل في حسابات الإعداد الحقيقي للموسم، لأن الإعداد الفعلي يبدأ بعد عودة الفرق من رحلاتها الأوروبية، وبالتحديد في الفترة التي تسبق صافرة بداية الموسم الجديد والتي غالباً ما تكشف حقيقة المعسكرات السياحية التي خاضتها الفرق في ربوع أوروبا.
كلمة أخيرة
المعسكرات السياحية حقيقة لا يمكن تجاوزها على الرغم من وجود قناعة تامة بعدم جدواها، طالما أن البديل غائب.
*نقلا عن الرؤية الاماراتية