.
.
.
.

جائزة التنظيم (٢)

محمد جاسم

نشر في: آخر تحديث:

عندما أشرنا في الأمس إلى أننا في الإمارات تخطينا مرحلة النجاح التنظيمي ولم يعد يهمنا الفوز بجائرة أو بكأس التنظيم، فإننا بذلك نود أن نؤكد لكل من يعنيه الأمر أننا تخطينا مرحلة النجاح التنظيمي، وأصبح من حقنا التطلع إلى النجاحات الفنية طالما أننا نملك مقوماتها، وبالتالي على الاتحادات التي تقدم على تنظيم الأحداث الرياضية ذات الصبغة الدولية أن تكون مستعدة وجاهزة من الناحية الفنية، بحيث تكون قادرة على المنافسة والوقوف على منصات التتويج، قبل أن تقدم على خطوة التقدم بطلب تنظيم البطولات الدولية، لأننا أصبحنا نعتبر عدم اقتران النجاح التنظيمي بالنجاح الفني فشلاً، لأن جائزة التنظيم لم تعد تهمنا كثيراً.
وأمام ذلك التحول الذي أصبح مرافقاً للكثير من الأحداث التي أجريت على أرض الدولة، نجد أن هناك بعض الاتحادات لا تزال تدور في فلك آخر وكأنها لا علاقة لها بحجم التحول الذي سيطر على مفهوم الرياضة في الدولة، ليصبح النجاح الفني في مقدمة الأولويات بعد أن كان التنظيم في مقدمة أولوياتها في فترة من الفترات، وعندما نجد أن هناك بعض الاتحادات لا تزال تفكر بطريقة الثمانينات وتفرح بجائزة النجاح التنظيمي، فلا بد أن نستوقفها لنقول لها إن الوضع اختلف والنجاح التنظيمي يعتبر فشلاً إذا لم يقترن بالنجاح الفني.
كلمة أخيرة
بعض الاتحادات الرياضية لا تملك مقومات المنافسة الخليجية ونجدها تتفاخر بتنظيم بطولة عالمية.

*نقلا عن الرؤية الاماراتية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.