الهوامير والكرسي الوثير
بعد سقوط الهامور الديناصوري جوزيف بلاتر صار الطريق إلى كرسي فيفا الوثير سهلاً أمام هوامير كل القارات، لا سيما بعد تحديد موعد الجمعية العمومية غير العادية لانتخاب رئيس بديل في 26 فبراير 2016 أي بعد تسعة أشهر.
وما إن أعلن الفرنسي الشهير ميشيل بلاتيني ترشحه أمس الأول إلا وظهرت أصوات تعارضه وتتحدث عن سلبياته على غرار حديثه هو عن بلاتر، كل هامور يضرب منافسه بأخبار ومعلومات فاسدة.
وحتى تحرير هذا المقال كانت أول ردة فعل سلبية ضد بلاتيني من صديقه الأمير علي بن الحسين الذي كان الأشجع ووقف وحيداً في وجه بلاتر بعد انسحاب المنافسين وفي مقدمتهم بلاتيني. وتبعه الأسطورة مارادونا الذي يطمح في منصب النائب إذا فاز الأمير علي، حسب تأكيده.
وتشير الأخبار الصحفية إلى تقدم آخرين قبل إقفال الباب في 26 أكتوبر، ولا نستبعد تقدم رئيس الاتحاد الهولندي ميكايل براغ، وربما ينتظر فوز بلاتيني ليكون له حظ في الاتحاد الأوروبي.
والأكيد أن بلاتيني من أبرز القيادات العالمية وحقق نجاحاً كبيراً في الاتحاد الأوروبي، وله حظوظ كبيرة ما لم يتقدم غيره ممن يحظى بدعم هوامير بعض القارات لمصالح خاصة.
أيضاً الأمير علي بن الحسين يستحق المنصب الذي ترشح له من قبل، وكان شعاره تنظيف فيفا حين وقف في وجه بلاتر، والآن يهاجم صديقه بلاتيني رغم أنهما اجتمعا في باريس أخيراً!
الأيام حبلى بأسرار الهوامير.
*نقلا عن الرؤية الإماراتية