.
.
.
.

مورينيو يصفع نفسه

خلف ملفي

نشر في: آخر تحديث:

ليس أشهر من المدرب البرتغالي الشرس مورينيو الذي لم ينزل أرضاً، إلا وترك بصمة تدوّن اسمه سلباً أو إيجاباً، ومن الصعب هزيمته في الملعب ولا بالمناوشات والسخرية والتهكم والتصريحات الصافعة، ولكنه هذه المرة صفع نفسه في نهائي الدرع الخيرية، بعد تحد كبير مع تشيلسي، وتحد أكبر أمام المدرب الفرنسي أرسين فينغر.
وعلى خلفية المشاكل الطاحنة بين المدربين التي وصلت إلى التدافع بالأيدي العام الماضي، تعمد مورينيو عدم تهنئة خصمه، وأدار ظهره بعد أن صافح بعض لاعبي أرسنال، وفي الوقت ذاته وبردة فعل سريعة لمقذوف «غير مؤذ» هبط أمامه، رمى ميداليته إلى المدرجات.
قمة التناقضات بعدم تهنئة منافسه، ثم ردة فعله الجميلة للطفل الأرسنالي قبل أن يشوه هديته بتعليله «لا أحب ميداليات الخاسرين»، أشعلت البطولة نار المنافسة قبل بدء الدوري الإنجليزي، ما يؤكد أن الصحافة الإنجليزية ستصاب بتخمة الإثارة، ولكن المدرب الخبير فقد جانباً من الاحترام بخسارة الروح الرياضية والمباراة معاً.
وفي شأن آخر، خاض قبل أسبوع معركة ساخرة مع زوجة المدرب الإسباني بينيتيز التي أكدت أن زوجها دائماً ما يخلف مورينيو في الفرق بعد أن يتركها بمزيد من الفوضى.
ورد مورينيو ساخراً «اختلط الأمر على زوجة بينيتيز، ماتيو خلفني في تشيلسي وأنشيلوتي في ريال مدريد، أما بينتيز فجاء بعدي مباشرة في إنتر ميلان ودمر بطل أوروبا في نصف عام، ولذا من الأفضل لها أن تهتم بالحمية الغذائية لزوجها».
باختصار، مورينيو «ماله حل» شغباً وتهكماً.

*نقلا عن الرؤية الاماراتية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.