في «لندن» لا تفشلونا!

أحمد المصيبيح
أحمد المصيبيح
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

تترقب الجماهير الرياضية وبشوق بالغ المواجهة "اللندنية" في "التاسعة" من مساء غدا الاربعاء بين الشقيقين النصر بطل الدوري والهلال بطل الكأس، ولا اعتقد أن هناك من يشكك في اهمية أي مواجهة للفريقين مهما كان مناسبتها ومكان أقامتها، بل إن مواجهتما خارج الحدود ستعطي لها بعدا واهتماما مختلفا، لكونها التجربة ألأولى وكلا الفريقين يبحثان عن الأولية والظفر بالفوز ليدون ذلك التاريخ ويتغنى الجمهور بهذا الانجاز سنين طويلة، ولكونها تجربة جديدة فالأغلبية التزموا الصمت وأجلوا التعليق حتى يروا على الواقع مدى النجاح والمكاسب لكرة القدم السعودية والناديين تحديدا.

وشخصيا متفاءل باذن الله بحضور جماهيري جيد، اما فنيا فسبق أن قلت وعبر هذه الزاوية إننا لا يمكن ان نرى مباراة "كاملة الدسم" لكونها المواجهة الرسمية الاولى لكلا الفريقين بعد معسكريهما، ومن الطبيعي ان يكون للنواحي النفسية دور في ميل كفة على أخرى، وستلعب الأوراق الأجنبية دورا مؤثرا فسير المواجهة، ومن توقع شخصي ربما تحسم بالترجيح الذي سيعقب نهاية ألأوقات ألأصلية بالتعادل؛ لأن نظام "السوبر" يعفي الفريقين من لعب اوقات اضافية.

بقي فقط ان اذكر المسؤولين في الناديين بضرورة استغلال هذا الحدث "اللندني" لتقديم رسالة جميلة عن الشباب الرياضي السعودي، وتغليب جانب الود بين اللاعبين في الفريقين، بحيث يختفي الشد والعصبية والمخاشنة، ويقدم الفريقان صورة جميلة للكرة السعودية خلقا واداء.

نقاط خاصة

* بعضهم يريد من لجنة المسابقات القيام بدور ارضاء كل اندية (دوري عبداللطيف جميل) وتقدير ظروفهم بطريقة لا يراعى فيها الجدول الزمني الذي يتخلله ارتباطات خارجية، ويوم (الفيفا)، بل ذهب بعضهم الى ان اللجنة تجامل ناديا وتغفل آخر، ومن خلال معايشة قريبة للجنة أرى انهم يقومون - وحسب المتاح - بجدولة مسابقات كثيرة وسط ظروف والتزامات مختلفة، لذلك لا يمكن ان ترضي المسابقات كل الأطراف مهما اجتهدت، وارضاء الأندية في الجدول غاية لن تدرك!

* جمعية اللاعبين القدامى فكرة رائدة باركت تنفيذها وزارة الشؤون الاجتماعية، بقي فقط أن يوضع لها منهج مدروس بعناية سواء من خلال تحديد نظامها وخدماتها ومن خلال وضع الكفاءات المؤهلة للعمل فيها، مع ضرورة الاستعانة بمن لهم اهتمامات بشؤون اللاعبين القدامى، وفي مقدمتهم اعلامي "الوفاء" الزميل الاستاذ فهد الدوس الذي فرغ نفسه اعواما طويلة لتذكير المجتمع الرياضي بنجومه القدامي، ولا أنسى ايضا شقيقه المتميز خالد في الزميلة الجزيرة، وكل الشكر لصاحب الفكرة ولمن باركها.

* فجأة رحل زميلنا المذيع اللامع سعود الدوسري رحمه الله وقبله أكثر من زميل وعزيز فهل نعتبر؟ ونجعل من مناخاتنا الرياضية مساحة للود والمحبة والتقارب، فلا شيء يستحق البغضاء والعداوة، وتذكروا ان دنيانا فانية وان رصيدنا بعد الرحيل الخلق والذكر الطيب!

* كم من فريق سيردد مسيروه (يا ليتنا من معسكرنا الخارجي سالمين؟)

الكلام الأخير:

من أشقى مخلوقات الأرض إنسان بذاكرة قوية!

*نقلا عن الرياض السعودية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.
انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.