الهدف دوري الأبطال
عندما يعلن المدير الفني لنادي العين الكرواتي زالاتكو بعد لحظات من تتويج الزعيم بلقب السوبر الإماراتي، أن هدفه التتويج بدوري أبطال آسيا، بعدما قاد الفريق العيناوي لأربعة ألقاب محلية في أقل من موسمين، فإن ما ذهب إليه مدرب العين يساير ويوازي طموحات زعيم الأندية الإماراتية، فالألقاب المحلية، وعلى الرغم من أهميتها، إلا أنها في المقابل لم تعد ترضي غرور الجماهير العيناوية التي تشبعت بالألقاب والأرقام القياسية من البطولات المحلية، وباتت تتحين اللحظة التي سيكرر فيها الفريق البنفسجي ذكريات 2003 بالوقوف على قمة الهرم الآسيوي، وهي الأمنية التي ينتظرها جمهور الزعيم الذي يمني النفس بتكرارها، وأن يعود العين لتزعم أندية أكبر قارات العالم.
الفوز بالسوبر الإماراتي المغربي، ثم الفوز بالسوبر الإماراتي في أقل من أسبوع واحد، مؤشرات إيجابية تؤكد جاهزية الفريق للمنافسة المحلية والخارجية، وهو ما سعت إليه إدارة نادي العين التي لم تتعاقد مع لاعبين سوبر من أقوى وأكبر الأندية الأوروبية عبثاً، بل تنفيذاً لرؤية ثاقبة واستراتيجية علمية ومدروسة، أساسها المنافسة على جميع الألقاب محلية كانت وخارجية، وهدفها الرئيس الفوز بلقب دوري أبطال آسيا، وما أعلنه زالاتكو بعد الفوز على النصر والتتويج بأول الألقاب المحلية، هو الحقيقة التي يهدف إليها العين ويسعى إلى تحقيقها والوصول إليها في هذا الموسم بالتحديد.
كلمة أخيرة
في قاموس العين المحلية هي الطريق للآسيوية، فالأولى مهمة لكن الثانية أهم.
*نقلا عن الرؤية الاماراتية