تحركّوا كالفرسان
اليوم سيكون مدخلاً للتاريخ الأهلاوي مع كرة القدم الآسيوية في مواجهة الفريق الإيراني الذي سيلتقيه الفرسان مدججين بسلاح الهمة والقوة والتحدي، شعارهم لا للخسارة ومطلبهم الفوز ولا غيره، وإن كانوا يعلمون أن لهم جولة أخرى في الديار إلا أن الحسم حينما يأتي مبكراً فله طعم آخر، والأهلي قادر على الفوز والتأهل لظروف الفروقات الفنية وعدد النجوم الموجودين في الفريق، إلى جانب وجود المحنّك كوزمين على رأس الهرم.
وصول الأهلي إلى هذه المرحلة يسجله الفريق لأول مرة في تاريخه، وربما أن هذا يكفي للبعض، لكن الجيل الموجود لم يسبق لمثيله الوجود، وربما سيعاني الفريق من إيجاد جيل مثيل بمدرب كبير، فالأهلي حالياً يملك فريقين أساسيين يستطيعان لعب بطولتين في آن واحد، لذلك لا بد من استغلال ذلك لإسعاد الجماهير، خصوصاً في آسيا التي تأتي في أولى قائمة البطولات المطلوبة للجماهير الحمراء وهذا ليس بصعب أو مستحيل.
اليوم على الإدارة جهد مضاعف لتهيئة اللاعبين لمباراة الذهاب الكبيرة التي ستحسم أموراً كثيرة قبل العودة، وحددت العمل الإداري لأنه أقل قوة من الجانب الآخر الفني بقيادة كوزمين وفي الميدان بوجود أقوى اللاعبين، لذلك لا بد أن يستشعروا أن جماهيرهم تقف معهم وتهتف باسمهم وتصفق لتميزهم وستكون بانتظارهم هي وجماهير الأندية كافة في استاد راشد، حينها سيكون الفوز حليف الفرسان إن دخلوا الميدان كالفرسان.
*نقلا عن الرؤية الاماراتية