جماهير الإمارات والهلال
اليوم لن يبقى مقعد خالياً في مدرجات استاد راشد في نادي الأهلي في دبي مترقبين كرنفالاً فريداً في مباراة الفرسان وأشقائهم زعماء الهلال، لقطع تذكرة نهائي دوري أبطال آسيا بعد أن تعادل الفريقان 1/1 ذهاباً في الرياض.
دعم الجمهور الإماراتي للفرسان أخذ حيزاً كبيراً واهتماماً واسعاً بشكل مضاعف عما كان في لقاء نفط طهران الذي كان الحضور الجماهيري فيه كبيراً، وبالتأكيد اليوم سيكون التجاوب مضاعفاً، أضف إلى ذلك التفاعل الجماهيري الهلالي المعتاد حتى لو لم تكن النسبة المخصصة ملبية ربع التوقعات. وفي هذا الإطار كرر الهلاليون مطالبهم بزيادة النسبة «كرماً» من الأخوة في الإمارات الذين لهم كامل الحق في عدم تلبية الطلب بأمر النظام وبحقوق تنافسية وطموحات التأهل.
من واجب جمهور الهلال أن يكون في مستوى المسؤولية ولا يغضب أو يتذمر إذا لم يجد مكاناً، وعليه أن يكون أكثر اتزاناً في تشجيع فريقه حتى لو من خارج الملعب، والأكيد أن المتأهل سيمثلنا جميعاً ويجب دعمه ولا تكون ردة الفعل المعاكسة سلبية.
وبالطبع ستكتسي المدرجات بالأعلام السعودية والإماراتية جنباً إلى جنب مثلما كان في المباريات الماضية، على مستوى الناديين والمنتخبين بلوحات إبداعية لافتة.
نتوق الليلة إلى سهرة كروية مثيرة بكل أشكال الجمال مع خالص التبريكات للمتأهل مقدماً.
*نقلا عن الرؤية الاماراتية