إنقاذ الاتحاد يا أمير الشباب

عبدالرحمن القرني
عبدالرحمن القرني
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

عامان منذ تولي إدارة إبراهيم البلوي رئاسة نادي الاتحاد وخلال هذه الفترة الطويلة والرئاسة العامة لرعاية الشباب تدير ظهرها عن إيضاح حقيقة ديون الاتحاد التي تظهر لنا في كل يوم برقم مختلف لا يعلم المشجع الاتحادي من يصدق فمنصور البلوي ظهر في أكثر من لقاء تلفزيوني ومع كل ظهور يفاجئنا برقم جديد مخيف يختلف عن سابقه، فيما يظهر عادل جمجوم ويفاجئنا برقم بسيط جداً، ناهيك عن عدم اهتمامهما بمتابعة اكتمال مشروع الإنقاذ الذي رفعه البلوي شعاراً لإدارته، ومدى التزامه بكل ما جاء في برنامجه الانتخابي الذي أعلنه، وكان سببا مباشراً بارتكاب الرئاسة حينذاك خطأ قانونياً مرّ مرور الكرام عند قيامها بإقالة إدارة منتخبة لم تكمل فترتها القانونية بمباركة كثير من أعضاء الشرف وصمت الإدارة المعنية بهذا القرار التعسفي إن جاز التعبير طالما إن المرجعية ترى أن الأمر يتعلق بمصلحة النادي واستعداد الإدارة الجديدة للتغلب على كل العقبات ماليا وفنيا من خلال الوعود والعهود التي قطعتها على نفسها من خلال إغراءات الميزانية المفتوحة والأكثر من مفتوحة.

لماذا تجاهلت الرئاسة العامة لرعاية الشباب كجهة رقابية تطبيق لائحتها وإلزام إدارة الاتحاد بالدعوة لعقد الجمعية العمومية لكشف كل اللبس بدلا من مشاهدة الأمر من بعيد وكأنه لا يعنيها ؟ أليست المادة 20 من لائحة الجمعيات العمومية العادية وفي الفقرة الأولى تنص على (تُعقد الجمعية العمومية العادية كل سنة وبحد أقصى ثلاث شهور من نهاية الموسم الرياضي)، وإدارة البلوي في يناير القادم 2016 تكمل عامها الثاني من دون حراك منها كجهة مسؤولة ناهيك عن قيامها بالموافقة لها على قرض بنكي يحدث لأول مرّة في تاريخ الأندية السعودية لحل قضايا النادي الخارجية سيكبل النادي لخمسة اعوام مقبلة، وهذا يعطي للمتابع البسيط التأكيد الواضح بالمجاملة من دون إبداء الأسباب التي دعتها لذلك!!

حين ترى الرئاسة العامة لرعاية الشباب إدارة الاتحاد تشكي وتبكي أحيانا ويلات الديون التي لا نعرف حقيقتها مع كل ظهور إعلامي ومحاولة زيادة حدّة التأجيج الجماهيري على الإدارة السابقة على الرغم إن حضورها كإدارة إنقاذ يفترض إن لا نسمع كل هذا البكاء والعويل لان هذا يتعارض مع قيامها بإبرام عقود لاعبين محليين وأجانب ومدربين في كل فترة تسجيل وبعدها تظهر شكاوي كثير ممن تعاقدت معهم أمثال ماركينهو وسامبا ويوهاندري وبيتوركا وعبدالله شهيل وعيسى المحياني وصمت الرئاسة حيال ذلك يعني أنها راضية تمام الرضا عن استمرار الدوامة الاتحادية ما لم يخرج من يبرر لنا أسباب ذلك.

الاتحاد على المستوى التنظيمي المالي يتضح لمن يشاهد واقعه عن قرب وان كان غير متخصص في الأمور المالية سواء من خلال تأخر رواتب العاملين أو حالة الفقر التي تعيشها الألعاب المختلفة خصوصا ممن كانت مرتبطة بالذهب كالسلة وكرة الماء يتيقن إن ما يراه من وعود وعهود لم تكن سوى حبر على ورق وجاء الوقت الذي انعكس واقعها على كرة القدم والتي عكستها نتائج الفريق في المنافسات ليس على مستوى الفريق الأول بل في كل الفئات السنية، فإلى متى تستمر الرئاسة العامة تدير ظهرها لناد بحجم الاتحاد يعد إحدى ركائز الكرة السعودية الهامة وكأن الأمر لا يعنيها؟

*نقلاً عن الرياض السعودية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.
انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.