عفواً كالديرون
تصريحات مدرب الوصل كالديرون التي أشار فيها إلى أنه لا يفكر في نيل لقب الدوري حالياً، وأن فلسفته تقوم على الواقعية التي تنطلق من أن البطولات تذهب لمن يصرف أكثر، في إشارة واضحة إلى أن البطولات تحتاج للكثير من الأموال، حتى يتمكن الفريق من منافسة فرق بحجم العين والأهلي والنصر والجزيرة التي تملك قدرات مالية ضخمة، وعندما يصدر حديث من هذا النوع من المدير الفني لواحد من أكبر أندية الدولة عراقة وتاريخاً، فإن المسألة تحتاج لوقفة متأنية لأن الموضوع لا يخص نادياً مغموراً ويفتقد للإمكانات، بل المعني بالموضوع نادٍ بحجم وتاريخ إمبراطور الأندية الإماراتية، فهل يحق للمدرب الأرجنتيني أن يرفض فكرة التفكير في تحقيق البطولات لأن النادي لا يصرف ويفتقد للمادة.
لا خلاف في أن المال والقدرات المالية تمثل عصب العملية الاحترافية، ولكن المال وحده لا يكفي لصناعة الإنجازات وتحقيق البطولات، نعم المال وسيلة مهمة للتعاقد مع أفضل المدربين واللاعبين، ولكن النجاح يبقي مقروناً بعوامل أخرى لا يمكن أن توفرها المادة أو الأموال مهما بلغت، ومنها التخطيط السليم والتجانس والتوفيق.
كلمة أخيرة
عفواً (كالديرون) الألقاب والبطولات لا تذهب لمن يصرف أو يدفع أكثر، بل لمن يعمل ويخطط أفضل.
*نقلا عن الرؤية الاماراتية