المصارعة والأهلى

حسن الحداد
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

{ لا أنكر حماسى وعشقى وطموحى للمصارعة المصرية على مدى نصف قرن وكنت ومازلت أراهن على أنها أحد مناجم الميداليات المصرية فى جميع البطولات القارية والإقليمية والعالم والأوليمبياد والتاريخ خير شاهد على ذلك.

وكان آخر هذه المراهنات الاسبوع الماضى حين ذكرت فى نفس السطور أن هناك عودة قوية للعبة فى بطولة الاسكندرية المؤهلة لأوليمبياد جانيرو 2016، ولكن جاءت الرياح بما لايشتهى المصارعون، خاصة فى النسائية والحرة والتى سقط أبطالها وبطلاتها كأوراق الخريف، حيث لم يحرز مصارعو الحرة فى الأوزان التسعة سوى ذهبيتين للبطلين ضياء الدين كمال «وزن 125كجم» وعلى أمين «وزن 97كجم»، وطبعا فقدنا الصدارة وفى السيدات كان الوضع أسوأ، حيث لم تزد الحصيلة على ذهبية يتيمة لسمر عامر «وزن 75كجم»، ولا حديث هنا عن بند الصدارة ولم ينقذ الموقف كالعادة سوى أبطال الرومانية الذين التهموا الذهب فى ستة أوزان من مجموع ثمانية أوزان واحتلوا الصدارة بجدارة. وأكد هؤلاء الأبطال أنهم مازالوا الأمل الباقى للعبة.

وماذا بعد.. رسالة لمصارعى الحرة والسيدات إن الموقف صعب بل متأزم جدا، خاصة أن الفرصة الأخيرة نحو التأهل الأوليمبى التى ستجرى منافساتها أول الشهر المقبل بالجزائر ستكون ضرب نار بين مصر وتونس والجزائر والمغرب وجنوب إفريقيا ونيجيريا والسنغال والكاميرون وعلى المصارعين والمصارعات الاستعداد الفنى القوى لخوض هذه المعركة، أما أبطال الرومانية والذين أرفع لهم القبعة، عليهم الحفاظ على القمة التى وصلوا إليها.

{ تعانى أروقة النادى الأهلى العريق من العديد من الأزمات والتى تعود إلى مجلس ادارة النادى الحالى وتأتى على رأسها الاستقالة التى ستظل الأشهر فى تاريخ مجالس ادارات النادى، حيث بلغ من تقدموا بالاستقالة خمسة أعضاء، النائب وطاهر الشيخ والعامرى وهليل والكفراوى مع ما تمثله هذه الاستقالة ليس داخل النادى الأهلى فقط، ولا داخل الوسط الرياضى التطوعى ولكنها بمثابة حالة داخل المجتمع المصرى، وإن كنت أقول إن وراء الاستقالة العديد من علامات الاستفهام نحو السبب الرئيسى لها.

*نقلاً عن الأهرام المصرية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.
انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.