في النصر: عصية الحل!
في موسم متصدر لا تكلمني كان الوضع المالي في النصر لا يختلف كثيرا عن وضعه الحالي، الرواتب تأخرت لمدة تقارب الأشهر الثمانية، مقدمات العقود لم تدفع، و مكافآت الفوز تقدم من أعضاء الشرف .
لكن الظروف كانت تختلف، فاللاعبون آنذاك بمجرد أن ذاقوا طعم الصدارة أصبحوا لا يفكرون إلا في تحقيق إنجاز يسجل لهم ويسعد جماهيرهم الوفية، رموا كل هذه الظروف خلفهم ولعبوا بروح قلما أشاهدها في فريق سعودي. في ذلك الموسم كانت عقود أغلب النجوم المؤثرين على وشك الإنتهاء، كانوا يطمحون إلى تحقيق إنجاز يمهر في سجلاتهم ، وتجديد عقودهم بأرقام محرزه ، وهو ما تحقق.
هذا الموسم ، النجوم هم النجوم والإدارة هي الإدارة، لكن حافز تحقيق الإنجاز أصبح من الماضي، والعقود التي جددوها لم تدفع لهم ،فلم يعد هناك حافزا ماليا ولا معنويا ..
وربما بدأوا يشعرون أن للتضحية حدود.
من يسأل عن الفرق .. هذا هو الفرق بين الموسم الحالي وموسم متصدر لا تكلمني إلى جانب غياب كارينيو، أما الحلول: فلا أرى في استقالة الرئيس حلا ولا في بقائه حلا .. المشكلة مشكلة ديون لا تطاق ، لن تجد من يحني لها ظهره ويتحملها.
لا أريد أن أحبط عشاق النصر وأقول أنها : عصية الحل!
*خاص بالعربية.نت - رياضة