موسم استثنائي .. إما العودة وإلا فلا

أحمد السويلم
أحمد السويلم
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

لن يكون هناك المزيد من منتخبات بمستوى فلسطين أو ماليزيا أو تيمور، منتخبنا سيكون على أعتاب مرحلة هامة في مسيرته وصعود الدرجة الأولى نحو العودة وذلك في التصفيات النهائية المؤهلة لمونديال روسيا.

الأخضر سيلعب عشر مباريات بنظام بطولة (دوري)، أي أن خمس منها ستلعب خارج الوطن، واعتبار أن لكل مباراة معسكرها التجهيزي الخاص وإصاباتها وضغطها القوي على اللاعبين، سيما أن المتأهلين يصنفون من المنتخبات القوية والجميع لديه حظوظ بالوصول إلى المونديال.

الإشكال أننا أساساً نعاني من ضغط موسمي كبير بدون مشاركات المنتخب، حيث يخوض اللاعب الدولي بطولة دوري طويل من (26 جولة)، ويخوض بطولتي كأس ولي العهد وكأس الملك بنظام خروج المغلوب، إضافة إلى مشاركته في دوري أبطال آسيا بست مواجهات في دورها التمهيدي على أقل تقدير، ويصل الأمر في بعض الأحيان - كما هو حالياً في شهر إبريل - أن يخوض كل فريق كبير مباراتين اسبوعياً.

لست من المطالبين بأفكار (إراحة اللاعبين) للأندية، ولكن هذه المرة يبدو الوضع مختلفاً فهدفنا هذه المرة أن نصعد للمونديال كخطوة أولى لأن هدفنا التالي في مونديال 2022 لن يكون مشروع لمجرد الصعود فحسب، وبالتالي يجب أن نسخر كل مانملك للوصول حتى ولو كان عبر إقامة معسكرات أطول ومباريات ودية أكثر لمزيد من التجانس الذي غاب عن الأخضر في المواجهات الماضية.

القرار الصعب هو تعليق إحدى البطولات ومنح توزيع جولات الدوري فترة أطول لمنح مزيد من الاستعداد للاعبي المنتخب قبل مواجهاتهم الهامة، أو اقتصارها - في الموسم المقبل فقط - على لاعبي الدرجة الأولمبية دون 23 عاماً، قرار مثل هذا سيسهل المهمة أكثر على الجهاز الفني للمنتخب.

مستوانا الفني وإن كان قد استقر وتحسن إلا أنه لازال دون طموحنا، وإحدى مشاكلنا أننا نواجه كل مرة منتخبات ضعيفة لا تعادل مستوى نادي درجة أولى لدينا، ومن أجل ذلك والارتقاء أكثر بمستوى الأخضر ولمزيد من الترابط بين صفوفه نحتاج لروزنامة مبكرة تتضمن مباريات ودية أمام منتخبات قوية وصعبة، وليس كما يحدث في كل مرة نتعاقد مع منتخب لبنان أو توباغو ونفوز بالثلاثة والأربعة.

علينا أن نبذل ونجتهد ولا نترك مجالاً للأخطاء، كلما نظمنا أنفسنا بوقت أبكر - بما فيه استمرار المدرب من عدمه - كلما كان ذلك أفضل خاصة أن مباراتنا الأولى ستكون أمام (سوريا أو تايلند) في الأول من سبتمبر المقبل على ملعبنا، وهذه ميزة رائعة كونهما (نتائجياً) الفريقين الأضعف (بالمستوى السادس) لكن توقيتها صعب وفي بدايتنا موسمنا الرياضي.

*خاص بالعربية.نت - رياضة

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.
انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.