من حقنا
هذا هو العين الذي عهدناه، يعشق آسيا وتعشقه وما حدث في أول مباراتين وضع استثنائي ولن يتكرر، وعاد الزعيم إلى البطولة أكثر توهجاً وأكثر قوة بفوزين متتاليين، ليعزز من حظوظه في الصعود إلى الدور الثاني، وباقٍ في الملعب ست نقاط، وبإذن الله، الزعيم قادر على أن يحصدها ويضع نفسه بقوة في الأدوار الإقصائية من البطولة.
ففي آخر موسمين من بطولة دوري أبطال آسيا وُجدت الكرة الإماراتية حتى نهاية البطولة، ونتمنى أن يستمر هذا الوجود القوي، وعلى أن يتوج في الموسم الجاري فريق إماراتي بالبطولة، هذا الحلم ليس بمستحيل وكل عام نقترب منه أكثر، ولعل الثالثة ثابتة، وأعلم أن الحديث عنه مبكر، ولكن هي تذكرة لفرقنا بأننا قادرون ولكن علينا أن نعقد العزم أولاً، وعلينا أن نتجاوز دور المجموعات بعد أن عاد الأمل بقوة إلى البنفسج، الذي سبق أن ذاق طعم البطولة، ويعرف طرقها ودروبها جيداً، وكم هي صعبة ولكنها في النهاية حلوة في مذاقها.
نحن لا نستبق الأحداث، ولكن معرفتنا بقدرات فرقنا تعطينا الحق في أن نحلم، ولكن ترجمة الأحلام تحتاج إلى عمل جاد على أرض الواقع، ولدى لاعبي العين القدرة على فرض أنفسهم بقوة في الملعب وحسم المباريات لمصلحتهم، فأغلبهم ذوو عقلية طموحة ولا يرضون إلا بالألقاب، لذلك من حقنا أن نحلم ونأمل خيراً.
*نقلا عن الرؤية الاماراتية