انتصار المنطق
على الرغم من أن كرة القدم ليس لها منطق ولا تعترف به، إلا أنها في أمسية الخميس كان المنطق حاضراً ومنصفاً أيضاً، عندما منح فرسان الأهلي التفوق في قمة مواجهات الموسم. المنطق كان حاضراً عندما منح فرقة الفرسان الأفضلية والاقتراب أكثر نحو اللقب، المنطق كان حاضراً عندما منح الأهلي الفوز على العين وحصد ثلاث نقاط هي الأغلى في مشوار البطولة، المنطق كان منصفاً للفريق الذي كان أكثر واقعية في التعامل مع رياح دوري الخليج العربي، والمنطق يقول إن الأهلي كان الأفضل بكل المقاييس، بحارس مرمى عملاق وخط دفاع متماسك ووسط فاعل وهجوم مرعب وأجانب مؤثرين وبدلاء من العيار الثقيل.
المنطق أنصف الفرسان في أمسية القبض على الدوري على حساب حامل اللقب الذي اجتهد وحاول، ولكن الاجتهاد وحده لا يكفي في سباق البطولة، فالخسارة من المنافس المباشر تعتبر سبباً كافياً لرفع الراية البيضاء، العين لم يخدم نفسه عندما خسر من الشارقة ثم الشباب وتعادل مع النصر قبل أن يسقط أمام الأهلي، بينما استفاد الفرسان من هدايا الآخرين، وقبل كل شيء خدم نفسه بنفسه، بعدم التفريط في أي نقطة والتفوق على منافسه المباشر في لقاء الحسم، فاستحق الصدارة وأصبحت معها مسألة التتويج مسألة وقت فقط.
كلمة أخيرة
المنطق أنصف الفريق الأفضل، والعين دفع ضريبة تواضع الأجانب وضعف البدلاء.
*نقلا عن الرؤية الاماراتية