لماذا هذا الصمت؟

محمد جاسم
محمد جاسم
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
1 دقيقة للقراءة

لا غرابة في أن تتصاعد لغة تغيير الجهاز الفني والإداري للمنتخب الوطني، طالما أن اتحاد الكرة أعلن عنها بعد الخسارة من السعودية، وكرر ذلك في أكثر من مناسبة، وعلى الرغم من أن مروان بن غليطة لم يشر بشكل واضح إلى عملية التغيير ووصفها بعملية التقييم، إلا أن تسريبات من داخل أروقة الاتحاد تؤكد وجود مفاوضات يقودها رئيس الاتحاد للتعاقد مع مدير فني جديد للمنتخب، وإذا كان اتحاد الكرة نفى عبر أمينه العام كل ما يثار عبر وسائط التواصل الاجتماعي التي تناقلت خبر نهاية علاقة المدرب الوطني مهدي علي بالمنتخب، فلماذا لم يصدر النفي من رئيس الاتحاد شخصياً حتى يكون الخبر أكثر وقعاً وموضوعية؟ ولماذا فضل الصمت؟
المواقف التي من هذا النوع تتطلب تدخلاً سريعاً وتعاملاً مباشراً معها لضبطها قبل أن تخرج عن نطاقها الطبيعي، وبعد نهاية مباراة العراق وفوز منتخبنا وتجدد الأمل بالمنافسة من جديد، كنا نتمنى أن يكون رجالات الاتحاد أكثر إيجابية وحكمة، وكنا ننتظر من ابن غليطة أن يخرج على الملأ ليهنئ الجماهير بالفوز، وأن يحسم حالة الجدل الدائرة في الشارع الرياضي تجاه مدرب المنتخب، ولو فعل ذلك لانتهت الزوبعة، ولكنه وللأسف لم يفعل.

كلمة أخيرة
ابن غليطة فضل الصمت والشارع الرياضي انشغل بمصير المدرب، بدلاً من الانشغال بالفوز الثمين الذي أحيا آمالنا المونديالية.

*نقلا عن الرؤية الاماراتية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.
انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.