.
.
.
.

الكرة بين يدي طاعن ومطعون

فواز عزيز

نشر في: آخر تحديث:

• ليس كل المشاركين في "الانتخابات" والساعين إليها والطامعين بها "ديمقراطيين".. كما أنه ليس كل الرياضيين يتمتعون بروح رياضية..!
• أحياناً البعض يحاول أن يُفصّل "الديمقراطية" على مقاسه، ويجبر الناس على ارتدائها حتى لو كانوا أطول منه، فإن لم يفعلوا فليسوا ديمقراطيين ولا يؤمنون بالتعددية، بينما هو يجبرهم على مقاس واحد لا يناسب غيره..!
• لم ولن يمر على الوسط الرياضي "مسلسل" أقوى من مسلسل "انتخابات" الاتحاد السعودي لكرة القدم.. ولن تجد أقوى منه حبكة درامية، ففي كل حلقة "عقدة" يبدع الوسط في "حلها".. ولا تنتهي الحلقة إلا بعقدة جديدة أشد تعقيداً من سابقتها..!
• ميزة مسلسل "انتخابات" اتحاد القدم أن "الكل" يشارك في كتابة تفاصيله وهذا من باب الديمقراطية..!
• بدأ المسلسل بقائمة المرشحين التي استقرت على "خمسة" تعقدت وانحلت في عدة حلقات حتى وصلت إلى "اثنين" .. ثم دخل المسلسل مرحلة الحرب المعلنة بين المتنافسين قبل الدخول إلى الميدان فوصلنا إلى عقدة "الطعون" فتطاعن "المرشحان" الوحيدان، ليحاول كلٌ منهما إسقاط خصمه قبل يوم النزال..!
• مضحك جداً أن يعجز المرشحان عن العمل على جمع عشرات الأصوات فقط ليظفر بكرسي الرئاسة، ويجرهم هذا العجز إلى الضرب تحت الحزام بشكل مباشر و غير مباشر، فقط من أجل إسقاط المنافس.. ومن المتوقع أن يسقط المرشحان نفسيهما معاً في "عقدة" جديدة تنتهي بها إحدى الحلقات..!
• من السهل توقع عقدة الحلقة القادمة من "مسلسل الانتخابات"، وليس من السهل توقع موعد الحلقة الأخيرة للمسلسل..!
• أصعب ما في مسلسل "انتخابات اتحاد القدم" هو معرفة "البطل" الحقيقي للمسلسل، فليس كل من يظهر بطلاً في بعض الحلقة هو البطل الحقيقي، فربما يكون "كومبارس"..!
• سؤال من "صديق" عجزت عن الإجابة عليه يقول: هل يستحق كرسي اتحاد القدم كل هذه الملايين التي يدفعها المرشحون ..؟

(بين قوسين)
•• أعتقد أن كل مجريات وحلقات مسلسل "الانتخابات" هي في صالح "اتحاد القدم" الحالي، فربما نجد من كان ينتقده يترحم عليه.


* نقلاً عن الرياضي السعودية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.