ابحث عن (المفاوض)
@ ما يحكم الأزمة كيفية التعامل معها..
@ أحيانًا يكون الخروج بأقل الأضرار انتصار..
@ أزمة الاتحاد مثال حي على ذلك..
@ فمما هو واضح أنها لن تنتهي تمامًا و(حاليًا).. ولذا فإن خط السير يتجه صوب إنقاذ ما يمكن إنقاذه..
@ سداد العاجل.. حلحلة الآجل.. شيء من التراضي.. بعض من الجدولة.. استمهال نذر آخر.. لذا أعتقد أن الأمر يحتاج كاشًا و... مفاوضا بارعا..
@ الطرف الآخر في قاعة محكمة فيفا أو كاس باحث عن حقيبة المال ليس إلا..
@ آخر ما قد يذهب إليه تفكيره القرارات والأحكام الانضباطية..
@ فالمسألة بالنسبة له خالية تمامًا من التشفي..!
@ ولذا بالإمكان إطالة المشوار معه بحنكة التفاوض..
@ تجزيء المبلغ مثلاً.. أو حصة مقابل تنازل عن حصة.. هذا يحدث ودومًا.. إلا أنه يتطلب طبعًا لكنة مصداقية ونبرة ثقة بينه وبين المفاوض.
@ ولذا قد شددت في استهلالة مقالي على براعة المفاوض.. فدونها يبقى الكاش الحل وليس من حلٍ غيره.. وطالما أنه غير متوفر بما يكفي فيظل الأمر قائم على براعة المفاوض..!
نهاية:
اشتدي يا أزمة.. تنفرجي..!
*نقلا عن النادي السعودية