.
.
.
.

استفتاء على كوبر

عادل أمين

نشر في: آخر تحديث:

سواء اتفقت أو اختلفت على كفاءة المدير الفنى للمنتخب الوطنى مستر كوبر فإن النتائج التى حققها المنتخب حتى الآن ترجح من كفة المدرب الأرجنتينى أمام كل الانتقادات التى توجه إليه عقب كل مباراة يخوضها الفريق.

قل ما شئت وانتقده كما تريد فهناك شبه إجماع على أن القائمة التى اختارها كوبر للأمم الإفريقية ليست الأفضل فهناك لاعبون لم يشملهم الاختيار أفضل كثيرا من بعض الأسماء التى يعتمد عليها مستر كوبر وأكثر منهم خبرة، وهناك انتقادات كثيرة لطريقة إدارته للمباراة وتغيراته وثقافته الكروية التى لا يرضى عنها الجمهور المصرى الذواق لكرة القدم ولكن فى النهاية تأتى النتائج فى مصلحة كوبر وهذا ما نتمناه فالتاريخ لا يذكر سوى النتائج والبطولات أما الأداء فهذا لا يهم أحدا لأن البطولة تنسى ما قبلها.

وهناك مدربون على أعلى مستوى من الكفاءة تولوا تدريب المنتخب الوطنى، ولم يحققوا شيئا فالكفاءة ليست معيارا للحصول على البطولات فيجب أن يصاحبها قيراط حظ من اجل التوفيق و تحقيق الفوز من نصف فرصة وهو ما يحققه كوبر مع المنتخب الوطنى ، فهو لا يملك فريقا فى حجم الجيل الذهبى الذى حقق ثلاث بطولات افريقية مع حسن شحاتة الذى كان محظوظا بوجوده مع هذا الجيل الذى حقق انجازات من الصعب تحقيقها مرة أخري، حقيقة كوبر لا يملك لاعبين بحجم الجيل الذهبى ولكن يملك حظا وتوفيقا نتمنى أن يدوما حتى نهاية الطريق.

الخلاصة أن مستر كوبر خلق حالة من الجدل فى الشارع الكروى المصرى لم تحدث من قبل ولكن فى النهاية علينا أن نحترم فكره وأسلوبه وان نصبر عليه حتى نهاية مشوار كل مرحلة وليس إمامنا سوى اختيارين إما أن نحمله على أعناقنا رغم انف الجميع أو نرميه فى البحر ليعود من حيث أتى والذى يحكم بنا النتائج والبطولات.

مباراة غانا غدا هى البوابة التى سنعبر من خلالها للدور الثانى وهى أيضا فرصة لتكريس عقدة الفراعنة لهم خاصة أن أمامنا معهم مشوارا لم ينته بعد فى كأس العالم لذلك فأهمية المباراة تفوق بأنها مباراة فى المجموعة بقدر كونها تأكيد تفوق الفراعنة أو رد اعتبار لغانا قبل استئناف مباريات المونديال.

*نقلاً عن الأهرام المصرية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.