من يبدأ؟
المشاركة الأولمبية المقبلة لرياضيي الإمارات يجب أن توضع على الطاولة الآن، خصوصاً من قبل الإعلام وبرامج التحليل، ومن الأفضل أن تُحّيد العاطفة ويجرى تناول كل نقطة بتروٍّ.
الإعلام ومستخدمو وسائل التواصل الاجتماعي يرفعون معدل الانتقاد بعد نهاية المشاركات الأولمبية، ويتحول كل شيء إلى معارك من دون نتيجة.
هناك بعض الأسئلة التي لم نحصل لها على إجابات واضحة، منها: هل لدينا مواهب في الألعاب الفردية، وهل يجرى اختيار المشاركين بحيادية أم هناك مجاملات، هل تعاني الاتحادات شحاً في الخامات بسبب عدم وجود مردود مادي مناسب مثل لعبة كرة القدم؟ هذه الأسئلة وغيرها علينا أن نطرحها ونبحث عن إجاباتها وتفاصيلها حتى لا نفقد الاتجاه مبكراً ونذهب إلى طوكيو 2020 للاستمتاع بإنجازات الآخرين.
الرياضيون الذين يشعرون بأنهم قادرون على تقديم عطاء مميز، عليهم أن ُيسمعوا الرأي العام أصواتهم من خلال الإعلام وأن يشخّصوا المشاكل التي تعيق تقدمهم، أما في حال وجود مواهب مهملة بسبب خلافات شخصية أو محاباة، عليهم أن يقدموا أنفسهم أيضاً حتى لا تبقى المشاكل معلقة من دون حل.
لم يعد الصمت مقبولاً، ومن الأفضل أن تعقد الاتحادات مؤتمرات عامة تشرح خططها وتعرض معاناتها والحلول المقترحة ونوع المساعدة المطلوبة التي يمكن أن تذلل معاناتها إن وجدت.
*نقلا عن الرؤية الاماراتية