.
.
.
.

صوت آسيا القوي

محمد جاسم

نشر في: آخر تحديث:

من عام لآخر يثبت فريق العين أنه صوت آسيا القوي، والرقم الصعب الذي يصعب أن يصل إليه أي فريق آخر في البطولة القارية، فالفريق البنفسجي الذي ضمن التأهل لدور 16 قبل جولة الختام، أنهى دوري المجموعات متصدراً دون خسارة وحقق الفوز الرابع له على التوالي، وعندما ينجح الفريق في تحقيق كل تلك الأرقام القياسية، خصوصاً على المسرح القاري، وسط الظروف غير الطبيعية والصعبة التي يمر بها محلياً، والتي أبعدته عن المنافسة على لقبي الدوري والكأس للمرة الأولى منذ سنوات، فإن هذا يثبت بالفعل أن الزعيم العيناوي يبقى رقماً صعباً في آسيا مهما كانت الظروف والمعاناة محلياً.
العين الباحث عن التعويض عبر البوابة القارية أكد تفوق الكرة الإماراتية على نظيرتها الأوزبكية بفوز عريض حققه في ختام مرحلة المجموعات، وأثبت عموري أنه لاعب من نوعية استثنائية في صناعة وتسجيل الأهداف، وحصوله على لقب أفضل لاعب في دوري الأبطال في الموسم الماضي، وحصوله على جائزة أفضل لاعب 11 مرة في أقل من موسمين، أرقام تؤكد نجومية عموري الذي يمضي في طريقه لاحتكار لقب الأفضل في القارة لسنوات مقبلة بإذن الله.

كلمة أخيرة
حتى يبقى العين صوت آسيا القوي لا بد من دعم الفريق بلاعبين أجانب قادرين على الذهاب بعيداً بالزعيم في دوري الأبطال.

*نقلاً عن الرؤية الإماراتية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.