.
.
.
.

بطل الدورى

أسامة إسماعيل

نشر في: آخر تحديث:

رغم حالة القلق التى عمت جماهير الأهلى مع عدم إدراك الفوز إفريقيا ، وأكثر من مرة محليا ، فإن هذه الحالة أعطت مذاقا لمسابقة الدورى الممتاز لكرة القدم بأن أحيت الأمل حسابيا لفريق مصر المقاصة فى الفوز بها ، حتى وإن اعتبره الكثيرون أملا كاذبا ، إلا أنه يبقى أملا، ويعيد للدورى صفة المسابقة التى يتسابق على الفوز بها أكثر من فريق .

وإذا كان الأهلى قادرا على العودة لطبيعته، تبقى الملاحظة الفنية التى نحن بصددها وهى أن المسابقة تكاد تفقد حيويتها بانفراد الأهلى بها واقترابه من حسمها قبل نهايتها بنحو عشرة أسابيع ، وهو ما كان ليحدث لولا أن اختار فريق الزمالك المنافس التقليدى الابتعاد لأسباب لا يمكن اعتبارها فنية ، حيث لا يزال الفريق الأفضل فنيا مع الأهلى على مستوى الكرة المصرية ، فقد كان ابتعاده لأسباب إدارية بحتة مع حالات عدم الاستقرار التى امتدت فترات طويلة هذا الموسم أثرت بشكل واضح على نتائج الفريق قبل أن تهدأ بوصلته أخيرا ويعود إلى النتائج الجيدة ، فقط عندما توافرت له الأجواء الصحية ومنح المدرب صلاحياته الواجبة وفرض احترامه على اللاعبين، وهى الأجواء التى نتمنى أن تستمر لمصلحة الكرة المصرية، وإن كان أمرا يبقى غير موثوق به تبعا لتجارب سابقة .

أما فريق مصر المقاصة فإن نجاحه الحقيقى أن قام بتوسيع قاعدة البطولة لتصبح ثلاثية ، فقط يحتاج إلى الانتقال لمرحلة الاستمرارية ، وعدم الاكتفاء بما أحدثه من طفرة حقيقية.

*نقلاً عن الأهرام المصرية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.