كحيلان مستمر رئيساً للنصر
لعل في حديث الأمير فيصل بن تركي رئيس نادي النصر مع الزميل بتال القوس مقدم برنامج “في المرمى” ونشر في “العربية نت”، ما يُؤكد التوقعات باستمراره وعدم تقدم من يخلفه، لاسيما أنه لم يمض على ولايته الجديدة سوى السنة، وديون النادي حجر عثرة أمام من يجلس على كرسي الرئاسة الذي يتطلب ملايين إضافية لتفادي أزمات متوقعة.
“كحيلان” الذي أعاد النصر ذهبياً، أعلن في حواره الأخير أنه دفع من جيبه أكثر من 250 مليون ريال مهرا لعودة “العالمي” بطلا ، وأنه مضطر لدفع 80 مليوناً وسيدفع أيضاً 50 مليوناً بسبب تأخر حلول دفعة الشركة الراعية “صلة” خلال الموسم المقبل.
وأمام هذه الأرقام الكبيرة واستناداً إلى ما قدمه في سنوات خلت لينهض بالنصر بطلاً للدوري سنتين وبطلاً لكأس ولي العهد، فليس لمستقبل فارس نجد سوى كحيلان “فيصل بن تركي”.
ولكنه سيواجه صراعا أقوى من أي مرحلة سابقة في ظل احتقان جماهيري وإعلامي كبيرين ، وتأخر مستحقات لاعبين محليين وأجانب ومدربين يضاعفها مهمة البحث عن جهاز فني جديد وربما تغيير بعض اللاعبين الأجانب وتقريب وجهات النظر مع نجوم محليين فاقدين الثقة في الإدارة.
والحقيقة أن الأمير فيصل بن تركي نجح في تجاوز أزمات عدة، لكنه وقع في أخطاء كوارثية العام الماضي والتوقعات تشير إلى تفاقمها محليا ودوليا، لاسيما أن نهاية الموسم كانت مأساوية والتبريرات واهية.
*نقلا عن الرؤية الإماراتية