رواتب عالية ومستوى متواضع
كوّن اتحاد الكرة لجنة لتحديد سقف رواتب اللاعبين المواطنين على أن يتولى حميد الطاير رئاسة اللجنة، وذلك سعياً لوضع سقف لرواتب اللاعبين، بعدما وصلت الأسعار إلى أرقام جنونية وأعلى بكثير من المستوى الفني الذي يقدم داخل الملعب.
هي خطوة إيجابية نحو تصحيح الكثير من الأمور التي أضرت بالكرة الإماراتية، وعلى اللجنة أن تضع الرواتب وأسعار اللاعبين وفقاً لتقييمهم الحقيقي عالمياً.
حتى يصبح طموح أي لاعب الاحتراف الخارجي من أجل تحقيق المكسب المادي والتطور الفني، وهو ما يعود بالفائدة على المنتخب.
من المشاكل التي ستواجه اتحاد الكرة في فرض سقف معين لرواتب اللاعبين، هو ما سيتم تحت الطاولة وبعيداً عن الموازنات التي ستقدمها الأندية مع ختام كل موسم، وفقاً لمتطلبات الاتحاد الآسيوي.
وبذلك سيُصبِح من الصعب السيطرة على سوق اللاعبين، وسنعود مجدداً إلى نقطة الصفر، ولا سيما أن السبب الرئيس الذي أدى لارتفاع أسعار اللاعبين، هو ندرة المواهب المميزة الموجودة.
المعضلة أن القيمة الحالية للاعبين، عبارة عن أموال تصرف من دون مقابل، وأيضاً لا تعوض ولا يتم الاستفادة منها تسويقياً ومن دون تحقيق عائدات من هذا اللاعب، وبذلك يجب أن يكون تقييمه على أساس أن المبلغ المدفوع لن يسترد، بحكم أن التسويق ضعيف للاعبين وللعبة والدليل أرقام الإيرادات وهي أرقام مخجلة جداً.
نتمنى من الأندية أن تلتزم بهذا السقف، على أن يفرض اتحاد الكرة أقسى العقوبات في حالة التجاوز، وهنا يأتي دور الإعلام في كشف التلاعب، ولكن هيهات!
*نقلا عن الرؤية الإماراتية