السوبر الإماراتي

محمد جاسم
محمد جاسم
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
1 دقيقة للقراءة

قبل أن تحسم لجنة دوري المحترفين موعد ومكان إقامة مباراة كأس السوبر بين الجزيرة والوحدة لتقام في جمهورية مصر للعام الثاني على التوالي، نتساءل هل تجربة العام الماضي كانت إيجابية وحققت الهدف المطلوب من إقامتها لأول المرة خارج الديار، وهل وقفت لجنة المحترفين أمام سلبيات العام الماضي وما واجهتها من معوقات، وقبل كل ذلك نتساءل ويتساءل معنا الكثير من المعنيين بالشأن المحلي، عن الهدف من تدشين موسمنا الكروي المحلي من خارج الحدود، وهل هذه الطريقة المثلى والوحيدة للترويج لأنديتنا ولمسابقاتنا المحلية.
بصراحة الخطوة التي قامت بها لجنة المحترفين العام الماضي بأقامة كأس السوبر الإماراتي بين الأهلي والجزيرة خارج حدود الوطن لم تحقق الهدف المطلوب، من الناحية الإعلامية والجماهيرية ولم تجد الترويج المطلوب والمتوقع لأسباب عدة، كما أنها حمّلت إدارات الأندية أعباءً إدارية ومالية فاقت طاقتها، وتواضع معرفة الجماهير المصرية بالأندية الإماراتية كان وراء تواضع عدد الحضور الجماهيري، الذي وعلى الرغم من وجود العديد من البرامج الترويجية لها، إلا أن ذلك لم يغرها ولم يدفعها للحضور بالحجم المطلوب في خطوة كانت متوقعة، وبالتالي فإن تكرار التجربة مرة أخرى رغم سلبياتها، يثير العديد من التساؤلات حول جدوى تدشين الموسم المحلي من خارج الدولة.

كلمة أخيرة
هل تملك أنديتنا الشعبية الجماهيرية اللازمة لكي نروج لها خارج الحدود ؟

*نقلاً عن الرؤية الإماراتية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.
انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.