طريق الأسطورة
معظم لاعبي كرة القدم يحلمون بتمثيل المنتخبات الوطنية، ويعملون على تحقيق إنجاز ما لأنه يسجل في تاريخهم ويرفع من مكانتهم اجتماعياً، فاللاعب الدولي المميز له مكانة اجتماعية كبيرة يدركها عندما يوجد في الدوائر والمؤسسات والأسواق وفي الطائرات وغيرها من الأماكن والتجمعات، وكذلك تنعكس سمعته الطيبة على أسرته ويصبح مصدر فخر لأبنائه وبناته.
أساطير كرة القدم لهم مكانة خاصة دولية، فعلى سبيل المثال، الأسطورتان البرازيلي بيليه والأرجنتني مارادونا ما زالا يحظيان باحترام لا مثيل له في كل أرجاء العالم تقديراً لما قدماه للعبة الشعبية ولبلديهما.
هناك نجوم إماراتيون خدموا الكرة الإماراتية هم محط تقدير المجتمع لأنهم لعبوا لمصلحة المنتخبات الوطنية وليس بسبب مشاركاتهم في أنديتهم، من هنا تأتي أهمية وقيمة اللاعب الدولي اجتماعياً.
وصول اللاعب المحلي إلى المنتخب الوطني له فوائد شخصية عدة، منها انعكاس وجوده في هذا التشكيل على عقده وارتفاع الطلب على خدماته من قبل الأندية الكبيرة.
على اللاعبين الشباب الذين يتمتعون بمواهب مميزة أن يسعوا لأن يكونوا أساطير كروية، وألا يبقوا على الهامش، وأن أفضل الطرق لتحقيق هذا الهدف هو الوصول إلى المنتخبات الوطنية، وعلى اللاعب الإماراتي أن يواجه الضغوط الإعلامية والنقدية بمزيد من الإبداع والتدريب والعطاء، وألا يستسلم لمن يحاول زعزعة ثقته بنفسه.
*نقلاً عن الرؤية الإماراتية