.
.
.
.

البطولة العربية .. «كعب داير»

عبدالقادر إبراهيم

نشر في: آخر تحديث:

مرة أخرى نرحب بالأشقاء العرب فى بلدهم الثانى مصر.. اهلا ومرحبا بالكرة العربية التى حركت المياه الراكدة فى عدة اتجاهات «ايجابيات» بدايتها عودة الجماهير، وثانيها تجربة لاعبين كانوا على مقعد البدلاء، وثالثها تجربة كشف التحكيم العربى وخامسها رواج للسياحة عامة والسياحة الرياضية خاصة. وخامسها العائد المادى للفرق المشاركة.. وسادسها الاحتكاك الودى بين مدرستين مختلفتين حيث ان هناك اندية تلعب بالدورى الآسيوى وأخرى بالدورى الافريقي. والإيجابية السابعة هى لفت نظر الأجهزة الوطنية المسئولة عن تدريب المنتخبات لبعض اللاعبين الذين تألقوا خلال المباريات ووضعهم تحت الميكروسكوب.. اما الإيجابية الثامنة فهى كشف إمكانات المدربين الجدد التى تقود الاندية الى البطولة. والإيجابية التاسعة والأخيرة هى الفوز باللقب العربى وملايين الدولارات. اما السلبيات.. فأولها النتائج التى ستحققها الاندية وما يترتب عليها من استقالات مدربين.. ثم سلبية إصابات بعض اللاعبين وبالتأكيد أخطاء بعض الحكام. لكن فى النهاية البطولة عبارة عن كشف للمستور الفني. وتعرية المخزون الاستراتيجى للاعبين والمدربين والحكام وختاما البطولة ستحدد معالم جديدة لشكل الاندية المشاركة فى الموسم القادم وكذلك المستقبل.. اذن هى بطولة مهمة وهامة حتى وان كان توقيتها صعبا لبعض الاندية خاصة التى بذلت مجهودات كبيرة خلال الموسم ولم تأخذ القسط الكافى من الراحة. فشكرا لكل من أصرعلى إقامتها واختار ام الدنيا مصر لتكون مسرحا لعرض مهارات اللاعبين وخطط المدربين وتجربة الحكام .. نتمنى استمرارها مستقبلا حتى وان كانت بطريقة الكعب الداير.. اى بطريقة اللف على كل البلاد العربية لإثراء فكرة إفشاء روح المحبة بين الأشقاء العرب. حذرت الاهلى والزمالك من الاستهتار بالمنافسين فى البطولة العربية وطالبتهما بضرورة احترام الخصم .. لكن للأسف حدث العكس. فجاءت النتائج مخيبة للآمال وربنا يستر!

*نقلاً عن الأهرام المصرية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.