ما زلنا على الأرض!!!
@ أي استقالة مهما كان وزن من ذيلها بتوقيعه لابد من الالتفات لها..
@ دواعيها.. أثرها.. إمكانية توفير البدائل لها.. عدم تكرار حدوثها... الخ
@ هذا لا يعني أنها سلبية دومًا.. بل على العكس تمامًا.. فكثير من الاستقالات تكون ذات بُعد إيجابي على المنظومة خاصةً إن كانت الاستمرارية ستأتي بصدام للآراء وتعارض في المواقف وارتطام للقرارات..!
@ أنا دومًا مع سياسة فريق العمل الواحد.. إلا أني في الوقت ذاته من معارضي رفع الصوت على القائد..!
@ لكل عضو كامل الحق في ممارسة صلاحياته إلا أن الأمر في نهايته يستوجب اعتماد أمر الرئيس ليكون القرار نافذ..
@ فالبوصلة تبقى دومًا وأبدًا في يد القبطان.. ولذا هو المسؤول الأول والأخير عن نجاة السفينة والمحاسب أيضًا على غرقها..!
@ الاستقالات التي شهدها مبنى الإدارة الاتحادية لابد من تأمّل الرئيس لها ومليًا..
@ الجزء الممتلئ من الكوب أنها جاءت قبل انطلاق الرحلة.. أي بالإمكان إعادة حزم الحقائب قبل الإقلاع..
@ ولكن من الضروري الاستفادة بعدم تكرار الوقوع في ذات الخطأ عند اختيار الأسماء البديلة.. قليل من التروي وبعض من التريث والبحث بدقةٍ أكثر عن من يتوافق مع كاريزما الإدارة الحالية وطرائق صناعة القرار فيها..
@ ما زلنا في صالة الانتظار.. عجلات الطائرة على الأرض.. بعد التحليق في الموسم المطبات الهوائية قد تفقد الكابتن سيطرته على قُمرة القيادة..!
نهاية:
الخطأ (عادي).. تكراره ليس له (داعي) !!!
*نقلاً عن النادي السعودية