.
.
.
.

الانطلاقة بالكأس

خلف ملفي

نشر في: آخر تحديث:

أخيراً وبعد إجازة طويلة عادت الحياة إلى ملاعب الإمارات في مسابقة كأس الخليج العربي والتي تعتبر بمثابة الدوري التنشيطي، تأهباً لدوري المحترفين «دوري الخليج العربي»، والأكيد أن ظروف الطقس الساخن ثم دور الثمانية من دوري آسيا للأندية، وتصفيات كأس العالم حتمت هذه البداية التي قد تضطر بعض الفرق لعدم الاستفادة من اللاعبين الدوليين، وبالتالي تكون هذه الجولة بمثابة الاختبار قبل بداية الدوري الأقوى والأطول والأهم.
والمشكلة الكبرى في تداخل المسابقات الثلاث كأس الخليج ودوري الخليج وكأس صاحب السمو رئيس الدولة، إضافة إلى كأس السوبر التي لم يحدد موعدها بعد.
والأكيد أن لجهات الاختصاص فنياً وتسويقياً في الاتحاد الإماراتي مبرراتها التي يعيها مسؤولو الأندية وبعضهم يعارضونها، كما هم المدربين والنقاد في تباين وجهات النظر والمسببات والمقومات التي تتعارض أحياناً مع الفكر الإداري.
وفي أوروبا وبعض دول الخليج انطلقت الدوريات قبل شهر تقريباً وتوقفت بسبب أيام الفيفا وظروف أخرى، موسم الحج في السعودية على سبيل المثال.
ومن المتوقع أن تكون البداية في ملاعب الإمارات أقل وهجاً بعد راحة طويلة، عدا لاعبي المنتخب الذين خاضوا معسكراً خارجياً ومباريات قوية رفعت من مستوى اللياقة وحساسية الكرة.
الجميع يترقبون إثارة وقوة وجمالاً في ملاعب الإمارات، آملين بروز مواهب جديدة ونجاح الصفقات الجديدة.

*نقلاً عن الرؤية الإماراتية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.