لا لمدربي الترانزيت
البحث في القائمة الطويلة من السير الذاتية للمدربين لاختيار الأنسب والأفضل لقيادة منتخبنا الوطني في المرحلة القادمة يحتاج لمعايير دقيقة وواضحة، ولتكن تلك المعايير على شكل إجابات لنوعية المدرب الأنسب لتولي قيادة المنتخب خلفاً للأرجنتيني باوزا. فعملية اختيار المدرسة الأنجح على الساحة والأنسب لأسلوب وإمكانات لاعبينا نقطة مهمة جداً، وهل الأوروبية أفضل أم أمريكا اللاتينية، وهل يفضل أن يكون صاحب تجربة مع المنتخبات العربية أم لم يسبق له العمل في المنطقة، وقبل كل ذلك لا بد من التركيز على عامل الاستقرار وضمان استمراره تفادياً لمدربي الترانزيت.
إن وضع سقف محدد لراتب المدرب خطوة جيدة من جانب اللجنة المعنية بعملية الاختيار، مع مراعاة مسألة عدم توسيع دائرة البحث التي من شأنها أن تعيق عملية التركيز على نوعية محددة من الأسماء، كما يجب الحذر من فخ السماسرة الذين يجيدون أسلوب المزايدات، وبالتالي دفع أضعاف القيمة السوقية الحقيقية للمدربين كما حدث مع باوزا. من تجاربنا يجب أن نستفيد، لذلك فلا بد للجنة المعنية من التعامل بحذر واحترافية عالية عند اختيار المدرب القادم للأبيض، وبالمواصفات التي تضمن النجاح لجميع الأطراف، وتعيد شيئاً من مساحة التفاؤل إلى شارعنا الرياضي، وتخفف من حجم الصدمات التي توالت عليه.
كلمة أخيرة
مهمة اختيار مدرب للمنتخب ليست بالسهلة، فهل من يقوم بالاختيار مؤهل لذلك..؟
*نقلا عن الرؤية الإماراتية