ترامب وابن غليطة
يتعرض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى هجمات نقدية متواصلة من بعض وسائل الإعلام الأمريكية، حتى أخذت الحرب النفسية بين الإعلام والرئيس أبعاداً مختلفة لا يبدو أنها ستهدأ أو تتراجع في المدى القريب. الإعلاميون يعرفون جيداً دستورهم، لذا يتجنبون نقطتين مهمتين في حملاتهم الإعلامية، التحريض والتشهير، لأن تجاوز هاتين النقطتين يضعهم في ورطة قانونية.
في الجانب الآخر، يتعرض مروان بن غليطة رئيس مجلس إدارة اتحاد الإمارات لكرة القدم إلى حملات انتقامية غير مسبوقة في الإعلام الرياضي منذ فوزه في انتخابات 2016، وبعض المنتقدين تجاوزوا نقاطاً قانونية وإنسانية، مستغلين بعض المؤسسات الإعلامية الوطنية لأغراض شخصية وليست مهنية.
التشهير والتحريض في الإعلام الرياضي له أبعاد خطيرة، لأنه مرض معد، لذا، فمن الأفضل التركيز على النقد الموضوعي البنّاء، لأنه الطريق الذي يساعد الرياضة على التطور.
التركيز على المحتوى والمعالجة الموضوعية والابتعاد عن الإثارة الرخيصة عوامل تدعم المؤسسات الرياضية وتساعدها على تطوير عملها وتُطّهر بيئة الألعاب من كل أنواع التلوث.
تشخيص نقاط الضعف واقتراح الحلول ومواصلة النقد البناء عمليات مهمة وحيوية، فالرياضة في حاجة إلى معالجة المحتوى بشكل موضوعي وإيجابي، ولا مصلحة لها في التشهير والتحريض.
هناك جانب مضيء في الإعلام الرياضي المحلي، ذلك الذي يركز على المشكلة وحلها وليس إحراج الأشخاص.
*نقلاً عن الرؤية الإماراتية