.
.
.
.

تكريم المبعدين والمستقيلين

خلف ملفي

نشر في: آخر تحديث:

الأغلبية من الرياضيين متطوعون في مناصب مختلفة سواء في الأندية أو الاتحادات، بعضهم يدفعون من أموالهم، وهذا لا يخفى على أحد لا سيما القيادة، وما يعمله تركي آل الشيخ رئيس مجلس إدارة هيئة الرياضة في السعودية من إصلاحات وتطوير وغربلة محل إعجاب وتقدير، حيث استحوذ بقراراته الحازمة المتلاحقة على كل المساحة بالثناء والتصفيق والانشراح.
وإذا استثنينا من ارتكبوا أخطاء جسيمة ويقعون تحت طائلة العقوبات، فإن آخرين أقيلوا أو استقالوا بهدف التطوير أو إحلال من هم أفضل، فإن العشم كبير في الأستاذ تركي أن يعزز أفعاله الدسمة ويخصص يوماً لهم يستقبلهم ويكرمهم، لا سيما أن بعضهم تفانوا وأخلصوا سنوات وحققوا إنجازات خارجية وطوروا الألعاب وآلية العمل.
وفي هذا المقام أنوه بموقف تركي آل الشيخ من قضية رئيس نادي الفيصلي فهد المدلج، وتحريه الدقة قبل اتخاذ قرار بناء على ما رفعه اتحاد القدم، وفي غضون ساعات كان البيان الإلحاقي بتبرئة المدلج مما نسب إليه بين شوطي المباراة، فكان الإعجاب والتصفيق أكثر حرارة.
أيضا إعفاء أمين عام نادي النصر سلمان القريني تأكيد لمدى الدقة العالية في المراقبة وتقصي الخلل.
وما يستحق التنويه في إطار الغربلة بشكل متسارع بناء على دراسات سابقة واهتمام بالمقترحات ومتابعة ما يطرح، إنشاء سبعة اتحادات جديدة تتطلب ميزانية ضخمة لتحقيق الأهداف المرجوة من هذا الحراك الشمولي التاريخي غير المسبوق.

*نقلا عن الرؤية الإماراتية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.