.
.
.
.

الهلال يسعد الوطن

خلف ملفي

نشر في: آخر تحديث:

منذ سنوات لم يصل الهلال السعودي إلى هذا الجمال والقوة، فنياً وإدارياً وانضباطياً، متفرداً بتمثيل الوطن بوصوله إلى نهائي دوري آسيا مع أوراوا الياباني ذهاباً في الرياض 18 نوفمبر المقبل وإيابا في سايتاما 25 نوفمبر.
والأجمل الدعم القوي جداً رسمياً وجماهيرياً وإعلامياً أفضل كثيراً من السنوات الماضية في تجنب المناكفات والأماني المضادة، وهذا يعزز قيمة دعم ممثل الوطن، مع أهمية تخلي بعض الجماهير الهلالية عن التعالي و«الطقطقة» والرد بأثر رجعي، والاهتمام بتوسيع دائرة الوعي والاعتداد بالنفس والتخلي عن الإسقاط على المنافسين، وعدم مسايرة بعض الشاطحين وخبثاء وسائل التواصل.
مهم جداً وبحرص تام تعزيز الإيجابيات والتغافل عن السلبيات وكل تداعيات الاستفزاز والحذر من بعض المغرضين ممن يستغلون شهرة كرة القدم لضرب اللحمة وإشعال فتيل التعصب.
وفي هذا الصدد يثمن كثيراً لإدارة الهلال بقيادة الأمير نواف بن سعد ونائبه عبدالرحمن النمر مثالية التعامل والتركيز على العمل والاهتمام بكل مامن شأنه عزل اللاعبين عن المؤثرات السلبية.
نعم أوراوا الياباني منظم وقوي بدنياً، لكن الهلال أقوى بإبداع نجومه ووفرة البدلاء مع أهمية توفيق المدرب دياز في اختيار القائمة الأساسية والتعامل مع معطيات الذهاب والإياب، على أن يجرى التنسيق بين دياز ومدرب المنتخب باوزا حول الطريقة المثالية «احترافياً» لتهيئة اللاعبين، سائلين المولى أن يوفق الزعيم لمواكبة تأهل المنتخب لمونديال روسيا 2018 ومواصلة الأفراح السعودية.

*نقلا عن الرؤية الإماراتية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.