.
.
.
.

المعلومة والرأي

جاسب عبد المجيد

نشر في: آخر تحديث:

ليس من الضرورة أن يتفق المشاهد أو المستمع مع جميع آراء المتحدثين الذين يظهرون في وسائل الإعلام، خصوصاً عندما يتم التعامل مع الآراء بموضوعية وليس تحت تأثير عاطفي مشحون بالحب أو الحقد.
المتحدثون الذين يمثلون المؤسسات الرياضية عليهم أن يقدموا للرأي العام المعلومات الدقيقة، ثم يترك الحكم للآخرين يؤيدون أو يعترضون، يقللون من قيمة المعلومات أو يجدونها مفيدة، كلها أمور ترجع للمتلقي نفسه وترتبط بخبراته وثقافته وأسلوب حياته.
إجابات عبدالله ناصر الجنيني نائب رئيس اتحاد الكرة، رئيس لجنة دوري المحترفين، لبرنامج المنصة في دبي الرياضية، كانت سردية معلوماتية أكثر مما هي تبرير، فقد فصل تماماً الرأي عن المعلومة في بعض القضايا ليعطي المتابع فرصة الحكم على ما ورد في الحوار.
استخدم الجنيني الرأي منفصلاً عن المعلومات عندما أصر الإعلامي عدنان حمد على الاستماع إلى رأيه الشخصي في بعض الشؤون المحلية.
الوسط الرياضي بحاجة ماسة لأن يستمع إلى معلومات غير مخلوطة بتبرير أو آراء أو أمور أخرى تشتت الأذهان.
المؤسسات الرياضية بحاجة إلى تحويل منتجها الإعلامي إلى منتج نوعي يقدم المعلومات، ولا يحجبها عن الرأي العام مهما كانت حساسيتها.
كلما توافرت المعلومة تراجع معدل الشائعات، حتى يتكون الرأي العام بصورة تخدم المسيرة الرياضية ولا تخدشها أو تجرحها.

*نقلا عن الرؤية الإماراتية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.