نعم العين بمن حضر
(العين بمن حضر) مقولة ارتبطت منذ سنوات بزعيم الأندية الإماراتية الذي أكد للجميع أنه أفضل من يجيد التعامل مع الظروف الصعبة والتفوق عليها، وهذا ما أثبته الفريق البنفسجي على أرض الواقع في كلاسيكو الإمارات أمام فريق الوحدة في قمة الجولة السابعة، التي انتهت عيناوية بهدف نظيف بعد مباراة ممتعة هي الأفضل هذا الموسم، وتقاسم نجوميتها جماهير الفريقين الذين قدموا لوحة فنية رائعة من المدرجات، ومنها انطلقت مسيرة الاحتفالات البنفسجية من العاصمة الحبيبة وصولاً لمعقل العين في دار الزين.
إن أكثر المتفائلين من الجانب العيناوي لم يكن يتوقع ذلك الأداء الرائع للفريق، في ظل غياب نصف عناصره الأساسية، وفي المقابل لم يتوقع أكثر المتشائمين من جانب الجماهير العنابية أن تخسر الكلاسيكو على ملعبها أمام فريق يفتقد لأهم أعمدته، ولأن الأندية الكبيرة تختار المناسبات والعناوين الرئيسة لكي تظهر فيها. اختار العين موقعة الكلاسيكو موعداً لإعلان العودة الحقيقية، أمام فريق مكتمل الصفوف وصاحب أداء هو الأفضل هذا الموسم، ويحسب للفريقين ولجماهيرهما جهودهما التي كانت وراء تقديم مباراة مكتملة العناصر، كانت سبباً في تحريك المياه الراكدة في دورينا الذي بدأ يتنفس الصعداء بعودة الجماهير للمدرجات وهذا هو الأهم.
كلمة أخيرة
جولة العلم استحقت لقب الجولة الأفضل أداء في دورينا فنياً وتحكيمياً والنجومية المطلقة للجماهير.
*نقلا عن الرؤية الإماراتية