لا تفسدوا المبادرة

جاسب عبد المجيد
جاسب عبد المجيد
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
1 دقيقة للقراءة

إرسال عدد من لاعبي كرة القدم الصغار إلى بلدان أخرى لاكتساب مهارات، فكرة تستحق الدعم والتشجيع، ومن الضروري عدم إيقافها مهما كانت الأسباب.
من الأفضل أن تتحول هذه الفكرة إلى مشروع استراتيجي حيوي، سواء من قبل المجالس الرياضية أو الأندية نفسها، ومن الضروري أن تكون هناك معايير واضحة لاختيار العناصر التي تتدرب في أوروبا أو في مكان آخر من العالم.
الاستعانة بخبراء معروفين في صناعة النجوم وصقل المواهب أمر يعزز فكرة تنمية مهارات الأجيال الكروية الجديدة، لأن الاختيار العشوائي للاعبين أو المبني على المجاملات ربما يفسد المبادرة ويجعل مردودها ضعيفاً.
احتراف اللاعب الإماراتي في دوريات أوروبية أمر صعب للغاية، وإذا ما حدث، فسيكون محدوداً بسبب اختلاف البيئة الاجتماعية والأمنية والاقتصادية وغيرها من الأمور، هناك من يرى أن الطالب الإماراتي يدرس في الخارج ويتكيف مع الظروف، لكن الفارق كبير بين مهمتي الطالب واللاعب.
من هنا، فإن فكرة إرسال لاعبين صغار إلى أندية أجنبية عريقة يجب أن تستمر مع التأكيد على مراجعة شروط الاختيار.
ليس من المستحسن مناقشة وضع الكرة الإماراتية عند الإخفاق أو عدم تحقيق الأهداف فقط، بل يجب نبش الذاكرة بصورة مستمرة من أجل إيجاد أفكار جديدة تسهم في تحقيق التطور المنشود وتساعد على تكوين منتخبات قوية وفرق محلية قادرة على بلوغ منصات التتويج.

*نقلا عن الرؤية الإماراتية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.
انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.