براهين وثيقة مشعة
يعيش الإماراتيون في بيت واحد «متوحد» بصفتهم عائلة واحدة، لا يهاجرون إلى بلدان بعيدة إلا للدراسة ومن ثم يعودون إلى بلاد السعادة، لذلك عندما تخوض المنتخبات والفرق الإماراتية مبارياتها في الخارج لا تجد جاليات وطنية كبيرة تشجعها، لكنها تجد جمهوراً متنوع الأعراق يأتي لدعمها حباً لبلد ترك بصماته الإنسانية في كل شبر من بقاع العالم.
في الخارج، يعامل الرياضي الإماراتي بصورة خاصة، تقديراً لإسهامات بلده في مجالات عدة، منها مكافحة الأمية وتقديم العون للمتضررين ومعالجة المرضى ومساعدة الفقراء وغيرها من الإعمال الرائعة.
في المعسكرات والبطولات الرسمية والودية، يطلب المتجمهرون حول بعثات المنتخبات الإماراتية وشاحاً أو تذكاراً فيه علم الدولة، وعندما يقدّم الرياضي جوازه الإماراتي في مطارات الدول يشعر الموظفون بتاريخ مضيء يشع من هذه الوثيقة.
الرياضي الإماراتي يدرك قبل غيره المكانة المرموقة التي بلغتها بلاده من خلال الوقائع التي لمسها ويلمسها باستمرار في كل رحلة.
من حق الأسرة الرياضية أن تبتهج بالعيد الوطني بطريقة مختلفة، فبراهين قوة العلاقة بين الرياضي الإماراتي وبلده كثيرة، فكم من مرة تفجر الدمع مثل شلال هادر عند عزف النشيد الوطني في الملاعب.
صورة خالدة في الذهن: لاعب إماراتي يُقبّل علم الدولة قبل النزول إلى الملعب ويرفعه عالياً بعد نهاية الحدث.
كل عام والإمارات بألف خير.
*نقلا عن الرؤية الإماراتية