خليجي 23 في الكويت

محمد جاسم
محمد جاسم
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
1 دقيقة للقراءة

قرار نقل بطولة كأس الخليج إلى الكويت قبل موعد انطلاقها بأسبوعين فقط، وإعلان الاتحادات الخليجية موافقتها على المشاركة في البطولة، أحدث حالة من الارتباك لدى الأجهزة الفنية المعنية بالمنتخبات الخليجية، بعدما وجدت نفسها مطالبة بأن تكون جاهزة للمشاركة في البطولة المقررة بعد 12 يوماً فقط، وهي فترة زمنية لا تبدو كافية للإعداد لبطولة بحجم كأس الخليج بخصوصيتها وأهميتها. على الرغم من قناعتنا بأن الهدف الرئيس من المشاركة في خليجي 23، هو الاحتفاء بعودة الكرة الكويتية للمشاركة الخارجية بعد قرار فيفا رفع الإيقاف المفروض عليها منذ 2015، إلا أن إقامتها في هذا التوقيت الحرج تأكيد لقوة الروابط الخليجية.
المراقب والمتابع لحيثيات قرار المشاركة في خليجي 23، التي لم تكن ضمن أجندة منتخبنا الوطني، يدرك جيداً حيثيات القرار الذي كان مفاجئاً لجميع الاتحادات الخليجية دون استثناء، ولأن مسألة إقامتها تمثل تحدياً لمدى قدرة الاتحادات الخليجية في الحفاظ على ديمومة واستمرارية البطولة التي ما زالت تحتفظ بمكانة خاصة عند الجماهير الخليجية، كان الإجماع الخليجي على المشاركة في البطولة انعكاساً لشدة حرص أبناء الخليج على استمرار بطولتهم المحببة وإقامتها في موعدها المحدد مسبقاً، بغض النظر عن جاهزية المنتخبات واستعدادها للمنافسة.
كلمة أخيرة
كأس الخليج ليست مناسبة رياضية تجمع أبناء الخليج، بل هي مناسبة لتأكيد معاني الوحدة الخليجية.

*نقلاً عن الرؤية الإماراتية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.
انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.