لماذا جرى استبعادهم
بعض المبادرات على الرغم من أنها تبدو للبعض غير لافتة إلا أن محتواها ومضمونها لا يقدر بثمن، ولأننا نعيش في زمن متسارع ومتجدد لا مكان فيه للنمطية القديمة، ولا بد من مسايرة متغيرات الحياة حتى لا نجد أنفسنا متخلفين عن ركب التقدم، نستشهد بمبادرة الاتحاد السعودي لكرة القدم بتكليف نواف التمياط نجم الأخضر السابق برئاسة وفد المملكة في خليجي 23، في خطوة هي الأولى من نوعها، سبقتها قرارات مشابهة بالاستعانة بعدد من نجوم الجيل الذهبي من لاعبي الأخضر وتكليفهم بمهام مختلفة مع المنتخبات الوطنية، في خطوة من شأنها أن تغير الكثير من مفاهيم الإدارة وأن تحدث نقلة نوعية في مسيرة المنتخبات في المملكة.
ولأن المبادرات الخلاقة تولد كبيرة ولأننا كنا من أوائل من استعان بنجوم الأبيض السابقين في المنتخبات الوطنية، نتساءل لماذا جرى استبعادهم أخيراً ولماذا لم يعد لهم حضور أو وجود في مختلف المنتخبات الوطنية؟ كرة الإمارات زاخرة بالنجوم المنسيين الذين ينتظرون الإشارة لخدمة الوطن، ولكن للأسف لم يعد من يكترث بهم على الرغم من أهميتهم.
كلمة أخيرة
عدم وجود أعضاء في الاتحاد من أصحاب الاختصاص كلاعبين سابقين في المنتخب الوطني يحتم الاستعانة بعدد من اللاعبين القدامى، لأن وجودهم مع المنتخبات الوطنية مهم وضرورة ملحة لحاجة المنتخبات إليهم ولخبراتهم في التعامل مع اللاعبين.
*نقلا عن الرؤية الإماراتية