حكاية الشحات
أثار موضوع غياب حسين الشحات المحترف بنادي العين عن مباراة الفريق أمام الاستقلال الإيراني في دوري أبطال آسيا، العديد من علامات الاستفهام حول الأسباب الحقيقية التي كانت وراء الخروج المفاجئ للشحات من قائمة الزعيم، وعدم وجود مقدمات أو مبررات واضحة لأسباب الغياب، أشاع أجواء من الغموض لدى الجماهير الإماراتية والعيناوية، التي حاولت البحث في أسباب غياب الشحات، وهل له علاقة بمبالغة نادي مصر المقاصة في مطالب التجديد؟ وما مدى صحة ما يشاع بدخول نادٍ من دوري الخليج العربي على خط التفاوض للتعاقد مع المصري المعار؟
المبلغ الخرافي الذي طالب به نادي مصر المقاصة من العين للتنازل عن الشحات كان متوقعاً، خاصة في ظل النجاحات الكبيرة التي حققها اللاعب منذ أنضمامه للزعيم بنظام الإعارة في الانتفالات الشتوية، ولكن المؤسف في الموضوع أن يكون سبب مبالغة مصر المقاصة في مطالبه دخول نادٍ إماراتي آخر على خط المفاوضات للتعاقد مع اللاعب، الأمر الذي يعيدنا للحديث عن مواثيق الشرف التي ينادي بها الكثيرون ولا يعمل بها إلا البعض، ومثل هذه المواقف لا تخدم رياضتنا بل تعيدها للوراء، لأنها تحدث شرخاً في جدار الثقة بين أنديتنا يصعب ترميمه.
كلمة أخيرة
حكاية الشحات ليست الأولى من نوعها ولن تكون الأخيرة، ومثل هذه الحكايات لا يمكن أن يعيق مسيرة زعيم الأندية الإماراتية.
*نقلا عن الرؤية الإماراتية