مان سيتي المحفز

جاسب عبد المجيد
جاسب عبد المجيد
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
1 دقيقة للقراءة

منذ تأسيسه في عام 1880، كتب نادي مانشستر سيتي اسمه في عالم الكرة الإنجليزية وحقق بعض الإنجازات، لكنه تعرض في مسيرته إلى هزات كبيرة، خصوصاً عندما هبط ولعب في دوريات الظل، لم يكن اسم مان سيتي يتردد كثيراً في أوروبا قياساً بفرق إنجليزية أخرى، مثل غريمه التقليدي مان يونايتد.
بعد 2008، تمكنت الإدارة الإماراتية من جعل الفريق في طليعة الفرق الأوروبية وأصبح قوة عظمى تهابها جميع الفرق وتحاول تجنب مواجهتها.
مان سيتي بروحه الجديدة غيّر كثيراً في ملامح الدوري الإنجليزي، كما صار رقماً صعباً على الصعيد الأوروبي.
وجود الفريق في العاصمة أبوظبي محفز كبير للفرق المحلية وللمنتخبات الوطنية، وتجربته في التطور جديرة بأن تدرس من قِبل الأسرة الرياضية الإماراتية والعربية للاستفادة منها.
نجاح مانشستر سيتي ليس محصوراً في نتائج الفريق، بل بقوته الاقتصادية ودوره المجتمعي وغيرها من الأمور.
في معظم دول العالم، قميص السيتي أصبح مطلوباً وبقوة، يرتديه الصغار والكبار والنساء والرجال، وهذا لم يكن ليتحقق لولا وجود عمل مدروس أوصل النادي إلى هذه الدرجة من التقدم.
الأندية المحلية مطالبة بمد جسر قوي مع هذه المؤسسة الرياضية العملاقة والعلامة التجارية العالمية، للاستفادة من تجربتها في صناعة النجوم والتسويق والتعاقدات والأمور الحيوية الأخرى.
نأمل أن نرى السيتي في مونديال الأندية، نسخة 2018 في الإمارات.

*نقلاً عن الرؤية الإماراتية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.
انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.