ستة أشهر من القلق
مع اقتراب الموسم الكروي من النهاية يقترب عدد كبير من لاعبي دوري الخليج العربي من مرحلة الستة أشهر الأخيرة على نهاية عقودهم، وهي الفترة التي يحق فيها للاعبين والأندية التفاوض للتجديد أو الانتقال لأندية أخرى، في هذه المرحلة يعيش اللاعبون حالة من القلق تسيطر عليهم وتقلل من مستوى تركيزهم وينعكس على أدائهم في الملعب، ووجود إدارات تماطل وتفتقد للحرفية والمهنية في التعاطي مع مثل هذه الظروف الدقيقة، كان سبباً في ارتفاع نسبة الخلافات التي انتهى بها المطاف في غرف فض المنازعات باتحاد الكرة.
الأمثلة على التعامل اللااحترافي مع اللاعبين الذين أوشكت عقودهم على الانتهاء لا تعد ولا تحصى، وحجم القضايا المقدمة للجان القانونية في اتحاد الكرة يثبت ذلك، الأمر الذي كان له انعكاسات سلبية كبيرة على مستقبل عدد ليس بالقليل من اللاعبين الذين انتهت مسيرتهم الكروية لأسباب تعود لسوء الإدارة، أضف إلى ذلك دور وكلاء اللاعبين الذين يتحملون جزءاً كبيراً من المسؤولية، بسبب التسويق الخاطئ والمبالغة في المطالب المالية بحجة وجود عروض أخرى، ما يجبر الأندية على عدم التجديد ليجد اللاعب نفسه بلا عقد ولا عمل.
كلمة أخيرة
فترة الستة أشهر تحتاج للكثير من الحكمة والذكاء من جانب اللاعبين قبل الإدارات، فقليل دائم أفضل من كثير غير مضمون.
*نقلاً عن الرؤية الإماراتية