.
.
.
.

أين نحن ..

محمد جاسم

نشر في: آخر تحديث:

نواصل الحديث عن المبادرة الأولى من نوعها للجنة الأولمبية عبر تنظيمها مختبر الإبداع الرياضي الأولمبي، الذي لفتت فكرته وتوصياته أنظار مختلف شرائح المجتمع الرياضي لما تمثله تلك الخطوة من أهمية، خصوصاً في ظل التراجع الكبير الذي تشهده الألعاب الفردية ذات الصبغة الأولمبية، والتي هي نتاج للفجوة التي عانت منها اللجنة في المرحلة الماضية، والتي انعكست سلباً على مخرجات رياضيينا ورياضتنا أقليمياً وقارياً، والخطوة التي أقدمت عليها اللجنة في هيئتها وتشكيلها الجديد مؤشر على جدية الأولمبية لبدء صفحة جديدة، بمشاركة عملية لمختلف مؤسسات الرياضة في الدولة.
الصفحة الجديدة بحاجة إلى إجابات واضحة لواقعنا الرياضي .. أين نحن .. وإلى ماذا نتطلع؟ بهذا التساول بدأ النائب الأول لرئيس اللجنة الأولمبية حميد القطامي كلمته الافتتاحية في المختبر، والبحث عن إجابة عن تلك التساؤلات التي تمثل محطة الانطلاق لرياضتنا تتطلب الكثير من العمل والبحث والتنقيب وصولاً للواقع الذي تعيشه رياضتنا والمستقبل الذي نطمح إلى الوصول إليه، والإجابة لا تملكها اللجنة الأولمبية ولا يمكن أن تصل إليها إلا عن طريق الوقوف على واقع مؤسساتنا الرياضية، التي أصبحت بحاجة إلى انتفاضة حقيقية تخرجها من واقعها التقليدي القائم على التطوع والاجتهاد، لواقع مختلف أساسه الاحتراف وانطلاقته من التخصص.
كلمة أخيرة
مختبر الأبداع وضع يده على الجرح، وتبقى أن نعرف أين نحن وإلى ماذا نتطلع.

*نقلا عن الرؤية الإماراتية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.